هشام بيومي يكتب :السبعة الرائعون
*هشام بيومي يكتب :السبعة الرائعون
ينتظر البعض أن يشاهد تشارلز برونسون أو ستيف ماكوين في الفيلم الشهير العظماء السبعة أو دينزل واشنطن في الإصدار الجديد. الفيلم يقدم قيام مجموعة متنافرة الطباع بمهمة ما، وهم نفس السبعة المتحدث عنهم فقط هم ليس أشخاصا إنما أوجه مختلفة العزيمة.
سبعة أشكال مختلفة للبطولة والتآلق تدعمنا في طريق النجاح والفوز.
الوجه الأول للعزيمة هو الإبداع وهو هدف إخراج الحياة إلى الوجود في بيئة مناسبة. إن هذه الطاقة التي تشمل العزم الذي قادك من مكان غير معلوم إلى حيث أنت الآن وفي أعلى مستوى من مستويات الإدراك. إن الطاقة المبدعة هي جزء منك.
الوجه الثاني العزيمة الطيبة، إن الطاقة الطيبة هي التي تخلق للنمو والازدهار ومن أجل السعادة والرضا. إن الوجود الإنساني هو الدليل علي طيبة العزيمة. إن اختيارك لأن تكون طيبا هو قرار بتفعيل طاقة العزيمة في حياتك. تلك الأفكار تقوى رابطتك واتصالك بهذه الطاقة.
الحب هو الوجه الثالث للعزيمة. هذه الطاقة تغذي وتنمي البيئة المحيطة بنا. لذا فإن الغضب والكراهية والخوف والأحكام المسبقة ليس لها مجال هنا. فوجه العزيمة الذي يعبر عن الحب هو ما يحثنا على النمو والازدهار وتتحول إلى طاقة مانحة للحياة “فالحب هو أقوى طاقة ومع ذلك يبقي أكثر الطاقات غموضا في هذا العالم” بيير تيلارد دي شاردين.
والجمال هو الوجه الرابع من السبعة الرائعون، بالتأكيد سوف يدفع ذكاء العزيمة المنظم إلى التعبير عن نفسه بشكل جميل وهو تفاعل أبدى بين الحب والجمال. تذكر أن الأفكار الجميلة تنشئ نفسا جميلة، عندما تكون مستقبلا جيدا وتصبح قادرا على رؤية الجمال الذي يحيط بك إن قررت أن ترى الجمال في كل شيء، فسوف تشهد قوة العزيمة حتى وإن كنت قد ولدت في ظل الفقر والجهل.
الوجه الخامس للعزيمة هو التوسع… تتمثل الطبيعة الأساسية للحياة في الاستزادة والبحث عن المزيد. إن هذه الروح المبدعة قد خُلقت لكي تواصل اتساعها وامتدادها نحو اكتساب المزيد من الحياة. إن قوة العزيمة تنجلي كتعبير للإبداع والطيبة والحب والجمال الذي يسعى للتوسع والامتداد الدائم في كل أوجه الحياة.
الوفرة الغير محدودة هو الوجه السادس للعزيمة وهو تعبير عن شيء لا تحده حدود أنه شيء متواجد في كل مكان، كما أنه فياض ولا يقف عند حد، إنها هبات تمنح مجانا وبسخاء مثل الشمس والهواء والماء يوفره وبلا حدود، لذلك علينا أن نخرج من التعاليم الباليه ومن أسوار تحديد حدودنا وتحجيم طاقتنا، فنحن الجنس البشري قدرات وإمكانيات ليست لها حدود لأنها نبعت من هذه الوفرة الفياضة العزيمة.
أما الوجه السابع والأخير من الرائعين فهو الاستقبال، أي تبقي مستقبلا لكل شيء ليس هناك استثناء، فهذا الوجه يرحب بالجميع، بكل شيء دون توجيه النقد أو الأحكام.
إن وجه استقبال العزيمة يعنى أن كل ما في الطبيعة فى انتظار أن يستدعي لكي يتحرك وأننا في حالة انسجام مع قوة العزيمة، القوة الإبداعية الكونية. سوف نجد الأشخاص المناسبين، سوف يظهرون في حياتك نحو غير متوقع. أن أوجه العزيمة السبعة أنها أوجه الابداع والطيبة والحب والجمال والتوسعة والوفرة والاستقبال ويمكن الاتصال بهذا المجال الواسع الرائع العزيمة.
تخلص من الشك في قدرتك علي خلق الحياة التى تريدها، فهذا الشك يعنى انك ترفض قوة العزيمة، لقد أعلنها “شكسبير” أن شكوكنا خائنة، هى التي تجعلنا نفتقد كل الخير الذي يمكن أن يعود علينا لاحجامنا عن المحاولة”.

التعليقات متوقفه