هشام بيومي يكتب :السر الأعظم 2

17

هشام بيومي يكتب :السر الأعظم 2

انظر حولك وسوف تلاحظ أن الغالبية العظمى من الأشخاص ينصب اهتمامهم علي الخارجي، أما الأشخاص الذين يتسمون بالفراسة والبصيرة فهؤلاء تركيزاتهم علي العالم الداخلي وهو اسم يطلق علي أفكارك ومشاعرك وخيالك، وبناء عليه فإن القوى المبدعة وكل شيء في عالمك تم بواسطتك، في العالم الداخلي لعقلك بوعي أو بغير وعي، إنك مثل ربانا يبحر بسفينة يجب عليه أن يعطي التعليمات والأوامر الصحيحة وإلا غرقت سفينته. وبنفس الطريقة يجب عليك أن تعطى الأوامر الصحيحة: (الأفكار والتصورات) إلى عقلك الباطن الذي يتحكم في كل خبراتك. ولا تستخدم مطلقا عبارات مثلا “لا أستطيع شراء هذا” “لا أستطيع أن أفعل هذا” لا تستخدم عبارات النفي أو عدم القدرة، فإن عقلك الباطن يأخذ بكلمتك ويفهم منها أنك لا تمتلك المال أو عدم الاستطاعة لفعل ما تريد. إن قانون الحياة هو قانون الاعتقاد والإيمان والمعتقد هو فكرة في عقلك، فلا تعتقد في أشياء تسبب لك الضرر والاذى، والمعتقد هو التوقع كما قال الإمام علي بن أبي طالب “كل متوقع آت، فتوقع ما تتمنى” قانون عقلك هو أنك سوف تحصل على استجابة أو رد فعل من عقلك اللاوعي وفقا لطبيعة الفكرة التي تحافظ بها في عقلك الواعي. إن امتلاك فكرة أو نية والاحتفاظ بها كصورة ذهنية وتوجيه طاقة الطبيعة التدفق في تلك الصورة أو الفكرة فأنت تجتذبها إلى حياتنا. فتوقع السرور والرضا والسعادة فإننا نميل لجذب وإيجاد الأشخاص والمواقف والأحداث التي تتطابق مع توقعاتنا الإيجابية.
أميرة فتاة في العشرين من عمرها طالبة مجتهدة تدرس اللغة الكورية بكلية الألسن، تقدمت بطلب منحة لدراسة ترم مدته مائة يوم بإحدى الجامعات بكوريا الجنوبية، وتعلم أميرة أن العقبات أمامها في عدد الطلاب المتقدمين وهم أوائل القسم والقبول عدد محدود، وعدم وجود مال كافي للسفر بالمنزل، لكن رغبتها الشديدة تحولت إلي معايشة للفكرة وتصور أنها تمشي على ممرات نهر هان في سيول وفي الحدائق العامة وتأكل في المطاعم وتشرب في المقاهي وتدرس مع طلاب من جنسيات مختلفة في جامعة بسيول، لقد كانت تردد لنفسها “لن أسمح أبدا لأحد أن يعوق تحقيق حلمي”
لقد كانت طاقتها أقوى من كل العقاب حيث تلقى والدها مستحقاته المالية المتأخرة منذ سنة ونصف وانسحب كل المتقدمين من المنحة وأصبحت المرشح الوحيد ونالتها وتم اختيارها لدراسة ترم كامل في جامعة بعاصمة كورية الجنوبية سيول وتحقق حلمها.
إن عقلك هو أثمن ممتلكاتك، فهو دائما في حوزتك ولن تمتلك قواه المذهلة إلا عندما تتعلم كيفية استخدامه. إن النقطة الرئيسية التي يتعين عليك تذكرها أن عقلك الباطن يقبل فكرة ما، فإنه يبدأ في تنفيذها سواء كانت أفكار خير أو شر كله على قدم المساواة. ومن أهم التقنيات المستخدمة لاكتساب مهارة وحكمة عقلك الباطن القوى الرهيبة الكامنة في الإيحاء. فعقلك اللاوعي لا يجري المقارنات، لا يستخدم المنطق فهو يتفاعل مع الانطباعات التي تظهر من العقل الواعي ولا يظهر أفضلية سلوك على آخر. تخيل أنك على سطح مركب في مناخ عاصف وقلت لراكب يبدو عليه الخوف، أنه ليس بخير ويظهر عليه التعب والإعياء وأنه سوف تصاب بدوار بحر، يتغير وجه السر الأعظم 2
انظر حولك وسوف تلاحظ أن الغالبية العظمى من الأشخاص ينصب اهتمامهم علي الخارجي، أما الأشخاص الذين يتسمون بالفراسة والبصيرة فهؤلاء تركيزاتهم علي العالم الداخلي وهو اسم يطلق علي أفكارك ومشاعرك وخيالك، وبناء عليه فإن القوى المبدعة وكل شيء في عالمك تم بواسطتك، في العالم الداخلي لعقلك بوعي أو بغير وعي. إنك مثل ربانا يبحر بسفينة يحب عليه أن يعطى التعليمات والأوامر الصحيحة وإلا غرقت سفينته. وبنفس الطريقة يجب عليك أن تعطى الأوامر الصحيحة: (الأفكار والتصورات) إلى عقلك الباطن الذي يتحكم في كل خبراتك. ولا تستخدم مطلقا عبارات مثلا \”لا أستطيع شراء هذا\” \”لا أستطيع أن أفعل هذا\” لا تستخدم عبارات النفي أو عدم القدرة، فإن عقلك الباطن يأخذ بكلمتك ويفهم منها أنك لا تمتلك المال أو عدم الاستطاعة لفعل ما تريد. إن قانون الحياة هو قانون الاعتقاد والإيمان والمعتقد هو فكرة في عقلك، فلا تعتقد في أشياء تسبب لك الضرر والذي، والمعتقد هو التوقع كما قال الإمام علي بن أبي طالب \”كل متوقع آت، فتوقع ما تتمنى\” قانون عقلك هو أنك سوف تحصل على استجابة أو رد فعل من عقلك اللاوعي وفقا لطبيعة الفكرة التي تحافظ بها في عقلك الواعي. إن امتلاك فكرة أو نية والاحتفاظ بها صورة ذهنية وتوجيه طاقة الطبيعة التدفق في تلك الصورة أو الفكرة فأنت تجتذبها إلى حياتنا. فتوقع السرور والرضا والسعادة فإننا نميل لجذب وإيجاد الأشخاص والمواقف والأحداث التي تتطابق مع توقعاتنا الإيجابية.
أميرة فتاة في العشرين من عمرها طالبة مجتهدة تدرس اللغة الكورية بكلية الألسن، تقدمه بطلب منحة لدراسة ترمي مدته مائة يوم بإحدى الجامعات بكوريا الجنوبية، وتعلم أميرة أن العقبات أمامها في عدد الطلاب المتقدمين وهم أوائل القسم والقبول عدد محدود، وعدم وجود مال كاف للسفر بالمنزل، لكن رغبتها الشديدة تحولت إلي معايشة للفكرة وتصور أنها تمشي على ممرات نهر هان في سول وفي الحدائق العامة وتآكل في المطاعم وتشرب في المقاهي وتدرس مع طلاب مختلفين في جامعة سول، لقد كانت تردد لنفسها \”لن أسمح أبدا لأحد أن يعوق تحقيق حلمي\”
لقد كانت طاقتها أقوى من كل العقاب حيث تلقين والدها مستحقاته المالية المتأخرة من شركته منذ سنة ونصف وانسحب كل المتقدمين للمنحة وأصبحت المرشح الوحيد وفازت بها وتم اختيارها لدراسة ترم كاملا في أكبر جامعة في سول وتحقق حلمها.
إن عقلك هو أثمن ممتلكاتهم، فهو دائما في حوزتك ولن تمتلك قواه المذهلة إلا عندما تتعلم كيفية استخدامه. إن النقطة الرئيسية التي يتعين عليك تذكرها أن عقلك الباطن يقبل فكرة ما، فإنه يبدأ في تنفيذها سواء كانت أفكار خير أو شر كله على قدم المساواة. ومن أهم التقنيات المستخدمة لاكتساب مهارة وحكمة عقلك الباطن القوى الرهيبة الكامنة في الإيحاء. فعقلك اللاوعي لا يجري المقارنات، لا يستخدم المنطق فهو يتفاعل مع الانطباعات التي من العقل الواعي ولا يظهر أفضلية سلوك على آخر. تخيل أنك على سطح مركب في مناخ عاصف وقلت لراكب يبدو عليه الخوف، أنه ليس بخير ويظهر عليه التعب والإعياء وأنه سوف يصاب بدوار بحر، يتغير وجه الراكب إلى اللون الأصفر وإيحائك له بأنه سيصاب بدوار البحر ارتبط بمخاوفه الذاتية وأصبح الأمر واقعيا. من الممكن استخدام الإيحاء ذاتيا عن طريق إيحاء الشخص لنفسه بفكرة محددة ومقاطعة وتكرارها عديدة مرات يوميا ببطء وهدوء والإحساس صادق. تذكر الاعتقاد الذي في عقلك هو الذي يجلب لك ما تتمنى.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy