فى الإجتماع الافتراضي الطارئ لمنظمة تنمية المرأة: وفد مصر يطالب بوقف فوري لإطلاق النار ووقف التهجير القسري
دعت “مايا مرسى” رئيسة المجلس الوزاري لمنظمة تنمية المرأة بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاسلامي ورئيسة المجلس القومي للمرأة إلى اجتماع وزارة افتراضي طارئ لمناقشة وضع المرأة الفلسطينية والعدوان الاسرائيلي علي قطاع غزة.
أوضحت “مايا مرسي إن حجم الكارثة الإنسانية التى تضرب الشعب الفلسطيني يفوق التصور؛ وهو الأمر الذي دعا عدد من المسئولين لوصف الدمار الذي تشهده غزة حالياً بأنه “كارثي”…وفقاً لتقدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في 11 ديسمبر الجاري ، فقد قٌتِل ما يزيد عن 18 ألف شخص .. وجٌرِح أكثر من 49 ألف آخرين؛ فضلاً عن تدمير حوالي 52 ألف منزل في غزة بما يعادل (أكثر من 60% من الوحدات السكنية في القطاع) .
كما تضررت 339 منشأة مدرسية، فضلاً عن 104 مسجدًا و3 كنائس.. كما أصبحت 26 مستشفى و56 مركزًا صحيًا خارج الخدمة؛ وذلك كله بسبب عدوان إسرائيلي وحشي ما زال مستمرًا؛ رغم كافة الدعوات الدولية؛ وعلي رأسها دعوة الأمين العام للأمم المتحدة؛ لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ورغم مطالبة الجمعية العامة بذلك يوم 12 ديسمبر2023.
والمؤسف أيضًا أن موظفو الأمم المتحدة لم يسلموا من الاستهداف، فوفقًا لذات التقرير، فقد فقد 135 موظف منهم حياته، كما قُتِل 81 صحفيًا، و32 عاملاً بالحماية المدنية خلال قيامه بواجبه.
وأضافت أن النساء يدفعنا الثمن الأكبر خلال هذا الاعتداء الإسـرائيلي الدامي.. حيث قَدَرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة-في 5 ديسمبر الجاري- مقتل نحو 12ألف امرأة وطفل؛ منذ 7 أكتوبر2023؛ وتَرمَلت حوالي 2700 سيدة، وفقد نحو 10 آلاف طفل وطفلة والديّهم.. كما تم التهجير القسري لنحو 5ر951 ألف سيدة وفتاة من منازلهن إجمالاً .
و أشارت “الأونوروا” إلي نزوح نحو 9ر1 مليون شخص في غزة داخليًا بنسبة 85% من سكان القطاع.. فضلاً عن استمرار وجود أكثر من 55 ألف سيدة حامل في القطاع.. بينما تعاني المستشفيات من عمليات قصف مستمرة؛ بما يخرجها عملياً من الخدمة، وبالتالي تعجز عن تقديم الرعاية الصحية الضرورية للمصابين والمرضي،و لا تتوافر لدي النساء فى غزة التغذية الملاءمة أو خدمات الرعاية الصحية، أو حتي المستلزمات الصحية الأساسية اللازمة، مما يؤثر بشكل خاص علي الأمهات والأطفال حديثي الولادة، و تعاني النساء من عدم إمكانية النفاذ لخدمات الولادة الطارئة، حيث أشارت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلي وجود قُرابَة 180 حالة ولادة يومياً بدون الدعم الطبي اللازم.. وبعض النساء الحوامل يَلِدن في الملاجئ، أو المنازل، أو الشوارع.
طالب الوفد المصري خلال الاجتماع بضرورة الموافقة على أولا: وقف فوري ودائم لإطلاق النار، ووقف التهجير القسري.. والمطالبة أيضًا بتسهيل إسرائيل-قوة الاحتلال-لسرعة إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستمرة للتخفيف من آثار الكارثة الإنسانية الحالية، ودون معوقات من اجل الانسانية.
ثانيا: مطالبة الأمم المتحدة ومؤسساتها بحماية حقوق النساء والأطفال الفلسطينيين؛ وفقًا لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني.
ثالثا: تقديم منظمة تنمية المرأة كافة صور المساندة الممكنة لدعم صمود المرأة الفلسطينية؛ ورصد وتوثيق انتهاكات حقوق الانسان في الاراضى الفلسطينية المحتلة بصورة مستمرة .. والتركيز على الجرائم الواقعة بقطاع غزة بحق المدنيين خاصة “المرأة والاطفال”.
رابعا: قيام المنظمة بمخاطبة كافة المنظمات النسائية حول العالم ولجان حقوق المرأة والطفل .. وحقوق الانسان بمجلس حقوق الإنسان لضبط الوضع الحالي للمرأة الفلسطينية.. وتشكيل قوة ضغط علي المجتمع الدولي من أجل التوصل إلي وقف فوري لإطلاق النار .
خامسا: التنسيق مع آليات منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها لضمان ادماج احتياجات المرأة الفلسطينية.
سادسا: ضمان الإشارة إلي الانتهاكات الصارخة ضد المرأة والأطفال فى قطاع غزة فى جميع فعاليات منظمة تنمية المرأة حتى يتم وقف إطلاق النار وينتهى الاحتلال ..

التعليقات متوقفه