أعلن النائب عاطف المغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، على المشروع المُقدم من الحكومة بشأن حوافز مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر ومُشتقاته، وقال “المغاوري” إن المشروع يمثل باكورة نجاح مصر في استضافة مؤتمر المناخ كوب 28 بمدينة شرم الشيخ، خاصة وكان قضية الهيدروجين الأخضر هو المحور الرئيسي للمؤتمر، ومصر في مقترحاتها التي تقدمت بها خلال كوب 28 شددت على ضرورة حل الأزمة التي تعاني منها الدول النامية والتي تسببت فيها فيه الدول المتقدمة من حيث انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وأكد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع على أن القانون المقدم من الحكومة يشجع الاستثمار في الهيدروجين الأخضر، باعتباره المستقبل سواء الأحفوري أو مصادر الطاقة المتجددة، ومصر تمح كثير من المزايا في القانون سواء الضريبية أو الجمركية، لمنع أي عقبة في هذا المجال. وقال المغاوري: نتمنى أن ننجح في غلق أي ثغرات يمكن الالتفات عليها مما يعرقل الاستثمار ويسبب عدم الشفافية، حتى تتحقق أهداف المشروع كاملة.
وتأتي فلسفة مشروع القانون في إطار العمل على جذب مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر الجادة والقادرة على التنفيذ الفعلي من بين المشروعات الموقع بشأنها مذكرات تفاهم أو اتفاقيات إطارية أو غيرها، وذلك بوضع حزمة من الحوافز يتم منحها لهذه المشروعات وفق لضوابط وشروط محددة وتسري هذه الحوافز طوال مدة الاتفاقيات والتوسعات المستقبلية لها على أن يكون التمتع بهذه الحوافز مشروطًا بإبرام اتفاقيات المشروع خلال مدة محددة.
ويأتي مشروع القانون متمشيًا مع الدستور المصري فيما يخص المقومات الاقتصادية ومن ضمنها تحقيق التنمية المُستدامة وزيادة فرص العمل وتقليل مُعدلات البطالة، ودعم محاور التنافسية وتشجيع الاستثمار، توفير المناخ الجاذب للاستثمار، وزيادة الإنتاج، وتشجيع التصدير، العمل على الاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة المتجددة، وتحفيز الاستثمار فيها، تحفيز القطاع الخاص لأداء مسئوليته الاجتماعية في خدمة الاقتصاد الوطني والمجتمع، وتنمية قطاع قناة السويس، باعتباره مركزًا اقتصاديًا متميزًا.

التعليقات متوقفه