رئيس هيئة ضمان جودة التعليم: رفعنا شعار “لا لتستيف الأوراق” ونحتاج لتغيير المفاهيم أولًا

30

قال الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، اليوم الاثنين، إن ثقافة ضمان جودة التعليم غير موجود في كثير من المؤسسات التعليمية، مؤكدا أهمية أن يكون هناك آلية لتحديث المناهج.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، اليوم الاثنين، لمناقشة طلب مناقشة عامة مقدم من النائبة هبة شاروبيم بشأن لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تحقيق جودة التعليم العالي ومدى فعالية دور الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد.

وأكد على أهمية أن تتقدم المؤسسات التعليمة للحصول على ضمان الجودة، وأضاف: التقدم للجودة كان مسألة اختياريه ففي سنة 2006 عند صدور القانون تم النص على أنه خلال 5 أعوام تتقدم جميع المؤسسات لكن هذا لم يحدث وأنا أتصور أن هذا الأمر في يد السلطة التنفيذية من خلال رؤساء الجامعات.

وأشار إلى أن الإطار الوطنى للمؤهلات يعبر سلفا عن مستوى من المهارات والجدارات التي يستطيع الحاصل عليها الاعتماد عليها في الحياة المهنية والعملية، كما يضم إطار المؤهلات كلا من التعليم العام والفنى والعالي..مؤكدا على فكر التعلم مدى الحياة وضامنا حرية التنقل بين المسارات والتقدم للمستويات الأعلى والاعتراف بالتعلم غير الرسمى إلى جانب التعلم الرسمى.

وتابع: سيتم فتح باب التقدم لادراج المؤهلات المعتمده في مصر من قبل الجهة المانحة للمؤهل وذلك من خلال المنصة الالكترونية الخاصة بالاطار الوطنى للمؤهلات، وسيتم مراجعة كل مؤهل وفقا لمعايير مرجعية للمعارف والمهارات والجدارات المكتسبة للخريج للتأكد من إدراج المؤهل على مستواه الصحيح بالإطار، وفقا لمعايير وآليات ضمان الجودة وأخذا في الاعتبار مرونة نظم التعلم والتدريب.

وأضاف “عشماوى” أنه يتم معايرة الإطار الوطنى للمؤهلات بإطارى المؤهلات الأوروبى والعربى حيث أن هدفا من الأهداف الأساسية لإطار المؤهلات المصرية هو جعل تلك المؤهلات مقروءة لكل من سوق العمل ونظم التعليم على المستويات الإقليمية والعالمية، مؤكدا أن معايرة الإطار المصرى بالإطار الأوروبى خطوة أساسية على هذا الطريق يدعمها الاعتراف بنظم ضمان جودة التعليم في سبيل الهدف الاستراتيجى بتوفير حرية الانتقال على مستوى التعلم والعمل من وإلى منظومة التعليم المصرية.

وفي رده على انتقادات بعض النواب أن ضمان الجودة على الورق فقط، قال رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد: إن الهيئة رفعت شعار “لا لتستيف الورق”، لتجنب هذه الثقافة تمامًا، والنظر إلى الجودة الحقيقية للعملية التعليمية، الأمر الذي يحتاج بدوره إلى تغيير المفاهيم أولًا، وهو ما يتم العمل عليه حاليًا.

وقال: إن الهيئة معترف بها دوليا في جميع المنتديات، فضلا عن التواصل التام مع كافة الهيئات المناظرة في دول العالم والشبكات المناظرة لذلك، مشيرًا إلى أن رؤية الهيئة أنها شريكة مع كافة الجامعات والمؤسسات التعليمية والوزارات لتحقيق جودة العملية التعليمية، وتابع أن أحد أهداف الهيئة الهامة يتمثل في إعداد المؤسسات ونشر ثقافة الجودة، قائلًا: “عايزين الناس تفهم الجودة مش تحفظ الجودة، وهذا الأمر يقضي على موضوع تستيف الأوراق”.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy