” هانى سويلم”: التصرفات الاثيوبية بملف سد النهضه تسبب في حدوث تخبط كبير في منظومة إدارة المياه بنظام النهر

لايزال ملف سد النهضه الاثيوبى، يفرض نفسه بين الحين والاخر، بسبب التطورات المتلاحقة ، والتى تثير أزمة مستمرة بين دولتى المصب ” مصر والسودان” وأثيوبيا ، فى ظل تعنت أديس أبابا في المفاوضات وتجاهل رغبة مصر والسودان في التوصل لحل أو التوقيع على اتفاق قانوني ملزم فيما يخص الملء والتشغيل.

وبينما تعلن القاهرة رفضها الدائم للتعنت الاثيوبى ، وتؤكد احتفاظها بحقها المكفول بموجب المواثيق الدولية للدفاع عن أمنها المائي والقومي في حاله تعرضه للضرر، تواصل اديس أبابا استفزازها ، حيث عرض رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

مساعدة مصر والسودان، في حال واجه أي من البلدين نقصا في المياه، ضاربا بمخاوف دولتى المصب عرض الحائط، خاصة بعد إعلانه دخول الاتفاقية الاطارية

للتعاون في حوض النيل ” عنتيبى” حيز التنفيذ، لتنظيم “الإدارة العادلة والمستدامة” لمياه النهر، رغم معارضة مصر والسودان وتأكيدهما عدم الالتزام بها، حيث أكد وزير الموارد المائية والرى دكتور هانى سويلم، إنه “لا يمكن التنازل عن متر مكعب واحد من مياه النيل”، مضيفا أن مصر “لن تعترف” بالاتفاق، مشيرا الى أن

سد النهضة يشكل تهديدا “وجوديا”.

فيما عرض دكتور هانى سويلم ، وزير الموارد المائية والرى، ملف سد النهضة الإثيوبى ورؤية الدولة المصرية للتعامل مع هذا الملف من جديد، خلال اجتماعه مع عدداً من أعضاء دورة التمثيل الدبلوماسي العسكرى المصرى بالخارج،وعرض تاريخ المفاوضات التي تمت بين مصر والسودان واثيوبيا بهذا الشأن ، ونقاط الإختلاف خلال مرحلة التفاوض ، وإبراز أوجه التعنت الإثيوبى خلال العملية التفاوضية ، وخطورة التصرفات الإثيوبية الأحادية والتى تتسبب في حدوث تخبط كبير في منظومة إدارة المياه بنظام النهر وارتباك في منظومة إدارة السدود .

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy