” التعليم العالي “: فوز الطالب المصري محمد العوضي بالمركز الرابع في المخيم العربي الثاني للألكسو
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، أهمية الدور الذي تؤديه اللجنة الوطنية في تنفيذ مشروعات وطنية وإقليمية ودولية بالتعاون مع منظمات اليونسكو، والألكسو، والإيسيسكو، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تُسهم في تحقيق رؤية مصر 2030، وتعزز تمثيل الدولة في المحافل الدولية المعنية بالتعليم والثقافة والعلوم، فضلًا عن تعزيز التعاون مع هذه المنظمات في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وتشجيع تبادل الخبرات والمعارف على المستوى العربي والإفريقي والدولي.
وفي هذا الإطار، أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “ألكسو” فوز المشروع الذي قدمه الطالب محمد العوضي بكلية الهندسة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ضمن أفضل 10 مشاريع مشاركة بالمخيم العربي الثاني للشباب الموهوبين الذي عُقد بجامعة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن مشروع حول “التراث المفقود”، الذي هدف إلى إحياء التراث الثقافي المفقود باستخدام تقنيات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي (AI) والواقع الافتراضي VR، إضافة إلى بناء نماذج ثلاثية الأبعاد للتراث الثقافي المفقود وتوفير تجربة تفاعلية تُحيي التراث إلى الحياة للأجيال الحالية والمستقبلية.
ومن جانبه أكد د. أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي للتخطيط والتدريب والتأهيل لسوق العمل ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات والمشرف على اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة أن المخيم العربي يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب العربي للتمكن من استخدام منهجيات البحث والابتكار وعرض مشاريعهم الابتكارية، ومساعدتهم علي تطوير مهاراتهم الإبداعية بما يسهم في تشجيع واستثمار الأفكار الريادية للمشاريع المقدمة من قبل الشباب العربي.
من جهتها أكدت د. سمية السيد مساعد الأمين العام لشئون الالكسو أهمية اللجنة الوطنية المصرية في تقديم ودعم الترشيحات المصرية إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” لمختلف الجوائز والمنافسات.
جدير بالذكر أن مشروع الطالب محمد العوضي حصل على المركز الرابع في المخيم العربي من أصل 35 مشروعا مشاركا، مع وجود منافسة من ممثلين عن 15 دولة عربية، وأن المخيم العربي كان بعنوان الريادة والابتكار لاستدامة وحفظ التراث الثقافي، والعلمي، والطبيعي، وذلك بمجالات التراث الثقافي والطبيعي والعلمي، وحفظ وترميم المواقع التراثية والتاريخية، والتكنولوجيا الرقمية والتراث، وتحفيز التراث الأخضر لمواجهة التغير المُناخي، وتشجيع وتطوير السياحة البيئية وحفظ وتسويق التراث العلمي.

التعليقات متوقفه