حماس تعلن عدم إحراز تقدم في مفاوضات المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار مع إسرائيل ومسؤول أمريكي يلتقي بحماس..

رفضت حماس يوم الخميس التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأكدت مرة أخرى أنها لن تفرج عن الرهائن الإسرائيليين المتبقين إلا مقابل هدنة دائمة في قطاع غزة، وفقًا لوكالة اسوشيتد برس

واتهمت حماس كلًا من ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمحاولة التراجع عن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يناير. وينص الاتفاق على بدء مفاوضات حول المرحلة الثانية، والتي تشمل إطلاق سراح الرهائن مقابل الإفراج عن المزيد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، ووقف إطلاق نار دائم، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.

وأكد المتحدث باسم حماس “عبد اللطيف القانوع” أن “أفضل طريق للإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المتبقين” يمر عبر التفاوض على تلك المرحلة، التي كان من المفترض أن تبدأ في فبراير، إلا أن المحادثات اقتصرت حتى الآن على اجتماعات تحضيرية محدودة.

وجاء ذلك بعد أن وجه ترامب يوم الأربعاء ما وصفه بـ”التحذير الأخير” لحماس، وذلك عقب لقائه مع ثمانية من الرهائن السابقين. من جانبها، أكدت البيت الأبيض إجراء محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الجماعة المسلحة، دون توضيح ما إذا كانت هذه المفاوضات قد حققت أي تقدم.

أصدر ترامب يوم الأربعاء ما وصفه بـ”الإنذار الأخير” لحماس بعد لقائه مع ثمانية من الأسرى المُحرَّرين. وفي الوقت نفسه، أكد البيت الأبيض إجرائه محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحركة المسلحة،

كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته “تروث سوشيال”: “أطلقوا سراح جميع الرهائن الآن، وليس لاحقًا، وسلّموا فورًا جثث جميع الضحايا الذين قتلتوهم، وإلّا فسيكون مصيركم قد انتهى. فقط الأشخاص المرضى والمنحرفون يحتفظون بالجثث، وأنتم كذلك!”.

بدوره، أكد وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو أن تهديدات ترامب “يجب أن تُؤخذ على محمل الجد”، قائلًا: “هو لا يطلق مثل هذه التصريحات دون أن يعنيها”، مشيرًا إلى أن ترامب “فقد صبره على وتيرة الإفراج عن السجناء”.

 

  محادثات الإدارة الأمريكية مع حماس

وفقا لعدد من المواقع الصحفية ، أكد مسؤول في حركة حماس رفضًا الكشف عن هويته، أن الحركة أجرت محادثات مباشرة في الأسابيع الأخيرة مع المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون الرهائن، آدم بولر، في خطوة توصف بكونها خروجًا عن الأعراف الدبلوماسية.

وأوضح المصدر أن المحادثات بين بولر ومسؤولي حماس كانت “استكشافية في الأساس”، وشملت مناقشات حول إطلاق سراح مواطنين أمريكيين تحتجزهم الحركة في قطاع غزة.

كما كشف مصدر لوكالة “رويترز” أن الجهود الأمريكية المباشرة مع حماس هدفت إلى تأمين إطلاق سراح إيدان ألكسندر، الذي يُعتقد أنه آخر رهينة أمريكي على قيد الحياة لدى الحركة، بينما أعلنت السلطات الإسرائيلية وفاة أربعة مواطنين أمريكيين آخرين.

وتصر حركة حماس على التمسك بمسار التفاوض الذي توسطت فيه قطر ومصر وإدارة بايدن، والمُفترض أن يُؤمن الخطوات النهائية لصفقة تبادل أسرى بين الحركة وإسرائيل، ويُحل قضايا أخرى متعلقة بمستقبل غزة، بما في ذلك انسحاب إسرائيل من القطاع.

 

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy