رصد 140 مليون جنيه كمرحلة أولى للتطوير.. الحكومة توافق على مقترح النائب عمرو عزت بتطوير الجمعية الجغرافية والمتحف الإثنوغرافي التابع لها

وافقت الحكومة على مقترح النائب عمرو عزت حجاج، عضو مجلس الشيوخ عن حزب التجمع، بتطوير الجمعية الجغرافية والمتحف الإثنوغرافي التابع لها، كما رصدت 140 مليون جنيه كمرحلة أولى للتطوير.

 

وجاء رد الحكومة على المقترح كالآتي: بالإشارة إلى الكتاب رقم (704) بتاريخ 18 فبراير 2025، بشأن الموافقة على تدبير التمويل اللازم لأعمال ترميم الجمعية الجغرافية المصرية تحت مسمى مشروع درء الخطورة والترميم الدقيق والأعمال الكهروميكانيكية والعرض المتحفى بمبلغ 140 مليون جنيه، ودراسة إمكانية توفير الاعتمادات المالية المطلوبة من الخزانة العامة للدولة.

وفي إطار الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا الشأن، أصدرت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، الكتاب رقم (429) بتاريخ 25 مارس 2025 بشأن الموافقة على إدراج مشروع تطوير ورفع كفاءة الجمعية الجغرافية المصرية بخطة قطاع المشروعات بالمجلس الأعلى للآثار للعام المالي القادم (25\2026)، والذي يمكن من خلاله ترميم الجمعية الجغرافية المصرية، على أن يتم استكمال تنفيذ الأعمال بالمشروع بخطة العام المالي (26\2027).

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام بمجلس الشيوخ، وقال النائب عمرو عزت حجاج، في المذكرة الإيضاحية للمقترح الذي تم عرضه على اللجنة: يتبع المتحف “الجمعية الجغرافية المصرية”، التي تأسست عام 1875 بمرسوم من الخديو إسماعيل، حاكم مصر من 1863م إلى 1879م، وتشغل مكانها الحالي في قلب القاهرة، على بعد خطوات من ميدان التحرير، منذ عام 1922م.

وأضاف: كما يضم المتحف في طابقه الأرضي مجموعة من المقتنيات، وتأسس المتحف عام 1924، عندما كلفت الجمعية أحد الاختصاصيين الإنجليز في الدراسات الأفريقية بدراسة المقتنيات وتصنيفها ووضع فهرس علمي لها، و شكلت هذه الدراسة الأساس الذي قام عليه المتحف، الذي شهد تطوراً ملحوظاً وأضيفت إليه العديد من المقتنيات التي تأسر زائريه من الباحثين وغير المتخصصين والسائحين.

واستكمل النائب في مذكرته: تعد قاعة القاهرة هى الأكبر مساحة، حيث تعرض الحياة الاجتماعية في مصر في عهد محمد علي باشا، مؤسس مصر الحديثة و تحتوي القاعة على نماذج مصغرة للحرف والمهن السائدة في تلك الحقبة مثل المنجّد، مكوجي الرجل، السقا، خراط الخشب، وبائع العرقسوس، بالإضافة إلى الحلاق الذي كان يحمل “حمل الحلاق” المزين بزخارف ومرايات صغيرة.

تعرض القاعة أيضًا أدوات صناعة الزجاج والنماذج المختلفة لأدوات الخراطة”، وأضاف “كما تضم قاعة أفريقيا، مجموعة من المقتنيات التي جلبها المستكشفون والرحالة الذين أوفدتهم الجمعية في بعثات علمية وجيولوجية للكشف عن منابع النيل، تشمل المقتنيات سن فيل حقيقي، وقرن جاموس وحشي، وقدم فيل محنطة، بالإضافة إلى مجموعة من الآلات الموسيقية والأسلحة مثل السيوف والرماح.

وأوضح أنه تم إهداء هذه القاعة للجمعية الجغرافية في عام 1930 من قبل شركة قناة السويس، وتعرض تاريخ القناة منذ بدء حفرها عام 1859 وحتى عام 1930، تحتوي القاعة على خرائط مجسمة، صور، لوحات تمثل احتفالات افتتاح القناة، ونموذج تمثال للمهندس الفرنسي ديليسبس، مصمم القناة.

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy