أزمة نقص الدواء تعود من جديد.. اختفاء أدوية مرضى القلب المنقذة للحياة
كشف المركز المصري للحق في الدواء عن وجود نقص في عدد من الأدوية التي يطلق عليها منقذة للحياة منها أدوية القلب ، مشيرا إلى أن مرضى القلب يعانون نقص عدد من الأدوية المهمة لهم.
ورصد المركز قائمة بأصناف نواقص الأدوية في الصيدليات منها: كارديسكين، لانوكسين، إيزوبتن
وتساءل: “ماذا يفعل المريض، إذا تعرض لأزمة قلبية أو جلطة، أو اضطراب حاد في ضربات القلب، بينما هذه الأدوية غير متوفرة؟”
وشملت قائمة النواقص أصناف علاجية أساسية أخرى، منها: سبترين أقراص، سولبريد 5 و20 أقراص،. لوجيماكس أقراص، دوفلاك شراب، سيلوكينوزك، و مياكرديس أقراص لعلاج ارتفاع ضغط الدم ، الترادول 150 جم أقراص مسكن ألم ، كونترامال 200 أقراص، بريانيل أقراص، و حقن TREVICTA بجميع تركيزاتها لمرض الفصام.
وقد تلقى المركز مئات الشكاوي من المرضى مطالبا المسئولين بسرعة التدخل لإنقاذ المرضى، مؤكدا أن المسألة لم تعد مجرد أزمة دوائية عابرة، بل قضية تمس الحق في الدواء، وتهدد حياة المواطنين بشكل مباشر.
كما أشار محمود فؤاد المدير التنفيذي للمركز أن هناك نقص أيضا فى دواء( الفيوفاكت ) مستورد يساعد في اكتمال الرئة للأطفال وإذا لم يتم توفيره يموت الأطفال بعد ٢٤ ساعة ،و لا يصرف إلا بتوجيهات من رئيس الهيئة شخصيا وفي نداء من عدد من المستشفيات بضرورة توفيره خاصة بعد وفاة العديد من الأطفال بها.كما أن أقراص REMINYL للزهايمر غير موجودة.
فيما وجهت شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية نداء عاجلا إلى رئيس هيئة الدواء ، بسبب النقص الحاد في دواء “الأنوكسين” المستخدم في علاج ضعف عضلة القلب، إلى جانب عدم توافر بديله المصري “كاردسين” بالأسواق، مما يضع آلاف المرضى في مواجهة خطر حقيقي على حياتهم.
وأكدت الشعبة أن المرضى وأسرهم يضطرون إلى البحث في مختلف المحافظات عن علبة دواء قد تنقذ حياة مريض، متسائلة: “هل يعقل أن يظل المواطن المصري يلف البلاد بحثًا عن دواء منقذ للحياة وكأن حياته لا تساوي شيئًا؟

التعليقات متوقفه