قداسة البابا: استضافة الكنيسة لمؤتمر مجلس الكنائس العالمي يؤكد على دورها المسكوني وتكريمًا للآباء الذين حفظوا الإيمان

27

أجرت الأمانة العامة لخدمة الشباب بالإسكندرية حوارًا مفتوحًأ مع قداسة البابا وذلك في إطار احتفالات الكنيسة بمرور 17 قرنًا على انعقاد مجمع نيقيه المسكوني الأول.

وجاء السؤال الخامس كالتالي:
– ما هي الفائدة لمصر ولكنيستنا من إقامة مؤتمر مثل هذا؟

وأجاب قداسة البابا: “حضور كل هذه الوفود إلى الكنيسة المصرية يبين أهمية الدور المسكوني لكنيستنا وتأثيرها وسط كنائس العالم. وكذلك فإن مجئ كنائس العالم إلى الكنيسة القبطية يعد تكريمًا لآباء هذه الكنيسة الذين حفظوا الإيمان كما ذكرت من قبل. هذا إلى جانب أنها فرصة للتعرف على الثقافات المختلفة للكنائس المشاركة، وسوف نقيم معرض للمنتجات الكنسية لنمنحهم فرصة التعرف على التراث القبطي. وهي فرصة لأن نحدثهم عن كنيستنا وتاريخها وتقليدها وطقوسها. وكذلك ستزور الوفود عدة أماكن أثرية في مصر، مما يدعم السياحة وهو أمر وطني مهم، بالإضافة أن المؤتمر سيجعل اسم مصر يذكر بكثرة في وكالات الأنباء طوال فترة انعقاده.
ونوه قداسته: “هذه هي المرة الأولى التي ينعقد فيها المؤتمر في قارتي إفريقيا وآسيا.”

أخيرًا “هناك ميزة إضافية أن الشباب هم الذين سيتولون العملية التنظيمية للمؤتمر بكافة تفاصيلها.”

 

كنيستنا مثل الجبل، وهي كنيسة معلمة، كنيسة الشهداء التي حفظت إيمانها

وجاء السؤال السادس كالتالي: – هناك مخاوف لدى بعض الشباب من تأثير انعقاد المؤتمر على إيماننا الأرثوذكسي

قداسة البابا متعجبًا: “كيف يخاف شخص من أبناء كنيستنا ذات الألفي سنة، وإلا لا نكون أولاد أثناسيوس!.”
وعلق: كنيستنا مثل الجبل، لا يؤثر عليها أحد بل هي التي أثرت وتؤثر وتعلم.

وطلب قداسة البابا أن يرتل الشباب معه جزءًا من ترنيمة أعروس الفادي القبطية، وعلق من خلال كلمات الترنيمة أن كنيستنا عبرت بحر الألامات ولكنها حفظت بدمائها الحق قويم.

وأضاف قداسته: أتعجب ممن يخافون على الكنيسة، كنيستنا مثل الجبل، وهي كنيسة معلمة، كنيسة الشهداء التي حفظت إيمانها”.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy