القومي للمرأة يناقش دور السيدات في حفظ السلام وتعزيز ثقافة التسامح 

17

أكدت الدكتورة نسرين البغدادي نائبة رئيسة المجلس القومي للمرأة على أن العنف ضد المرأة يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود تحقيق السلم المجتمعي، حيث تتعدد أشكاله ليشمل العنف الأسري، وختان الإناث، وزواج الأطفال، والإتجار بالنساء والفتيات، وهي ممارسات تنعكس سلباً على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، وتُعطل مسيرة التنمية. جاء ذلك خلال لقاءا تعريفيا عقده المجلس لمقررات فروعه بالمحافظات حول ” دور المرأة في حفظ السلام وتعزيز ثقافة التسامح” وذلك تمهيدا لإطلاق حملة طرق الأبواب حول ذات الموضوع..

وأشارت البغدادي إلى أن الدولة المصرية قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال من خلال إصدار وتفعيل العديد من القوانين والتشريعات التي تكفل حماية حقوق المرأة وتُسهم في التصدي لهذه الممارسات، فضلاً عن إطلاق مبادرات وبرامج وطنية للتوعية بخطورة العنف بجميع أشكاله، كما شددت على أهمية دعم الحوار الوطني والمجتمعي، من خلال تبادل وجهات النظر والاستماع إلى مختلف الأطراف، باعتباره أداة فعالة للوصول إلى حلول واقعية ومشتركة للتحديات المجتمعية.

كما أكدت على أن إشراك كافة فئات المجتمع، وبخاصة النساء والشباب، في عملية صنع القرار وتعزيز آليات الحوار المجتمعي، يُسهم في ترسيخ قيم العدالة والمواطنة ويعزز من قدرة المجتمع على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.

واستعرضت  ياسمين قريطم مدير الحملات والتوعية، أهداف ورسائل حملة طرق الأبواب ” دور المرأة في حفظ السلام وتعزيز ثقافة التسامح” ، حيث أوضحت أهدافها العامة والتي تشمل تعزيز وعي النساء بأهمية دورهن في الحفاظ على السلم المجتمعي وتعزيز ثقافة التسامح وقبول الآخر داخل المجتمع، وهو ما يتم العمل به بالتعاون مع الواعظات والراهبات منذ عام 2017، فضلا عن تمكين المرأة لتكون شريك فاعل في جهود السلام والتنمية المستدامة وتوعيتها بأهمية تجنب الشائعات.

وأكدت إيزيس محمود مسؤولة التثقيف والتدريب ،على أهمية سماع أصوات النساء من خلال حملات طرق الأبواب وبيان دورهن في مكافحة الإرهاب، حيث استعرضت دور المجلس في توعية السيدات على مدار السنوات الماضية عبر الندوات التوعوية المختلفة، مؤكدة على أهمية دور حملات طرق الأبواب في نقل الرسائل التوعوية المختلفة لدعم النساء.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy