حزب العدل: قرار العفو الرئاسي انفراجة سياسية حقيقية تساعد على حفظ السلم المجتمعي

ثمّن حزب العدل ويقدّر قرار العفو الأخير الذي جاء استجابة لمطالبة المجلس القومي لحقوق الإنسان، وهو قرار له ثمن ومعنى يعكس أن مسار الإصلاح من الداخل ممكن وقابل للتنفيذ، كما أنه يمثل انفراجة سياسية حقيقية تساعد على حفظ السلم المجتمعي وتعزز تماسك الجبهة الداخلية، ويرسل رسالة واضحة على قوة الدولة المصرية واستقرارها وقدرتها على إدارة ملفاتها بوعي ومسؤولية.

قرر الرئيس عبدالفتاح السيسي العفو عن تنفيذ باقي مدة العقوبة المقضي بها على عدد من المحكوم عليهم، بعد اتخاذ الإجراءات الدستورية والقانونية في هذا الشأن.

وشمل قرار العفو كلا من سعيد مجلى الضو عليوة وكرم عبدالسميع إسماعيل السعدني وولاء جمال سعد محمد وعلاء أحمد سيف الإسلام عبدالفتاح حمد. كما شمل قرار العفو كلا من محمد عبدالخالق عبدالعزيز عبداللطيف ومنصور عبدالجابر على عبدالرازق.

وأكد الحزب في هذا السياق التزامه الثابت بالدفاع عن الحريات العامة والفردية، بوصفها حجر الزاوية في أي عملية إصلاح سياسي أو تنموي جاد، وإطارًا ضروريًا لتحقيق المشاركة الفاعلة لجميع القوى الوطنية.

كما يؤكد الحزب أن هذه الخطوة تمثل مسارًا محمودًا يمكن البناء عليه بالتوسع في قرارات العفو المقبلة، والاستجابة لمطالب ومقترحات الحوار الوطني، وصولًا إلى إنهاء ملف الحبس الاحتياطي في مصر بشكل كامل.

إن مصر تستحق أن تمضي في طريق إصلاح سياسي شامل يعزز من استقرارها الداخلي ويقوي ثقة أبنائها في المستقبل

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy