مُدعــــــــــو الثوريـــــــــة
بقلم : د. حسنين أمين
يقول الشاعر أحمد فؤاد نجم فى إحدى قصائده بعد نكسة 1967:
لما نصحى فى الصباح والخلايق مجروحين تبقى حى على الكفاح والسلاح يا مظلومين ولما نصحى بالسلام والخلايق مرتاحين تبقى حى على الكلام والمناقشة يا أفلاطين.
ما أشبه الليلة بالبارحة البلد فى خطر عظيم ومهددة من الإخوان أداة المؤامرة الممتدة قرن وأكثر من الزمان لتقسم هذا الوطن وتمزيقه وضخ تنظيم الإخوان الدولى مليارات دولارية لجمع الإرهابيين والمرتزقة لسحق هذا الوطن فى سيناء والحدود المصرية الليبية.
هذا الخطر الداهم الواضح ولكن بعض مدعى الثورية الأطفال ومدعى حقوق الإنسان كل كلامهم فى الفضائيات ضد الشرطة والجيش ودق مسامير الهدم فى هذا البناء الشامخ وتشويهه.. إنهم يتحدثون باسم الشعب والشعب منهم براء ففى كل شارع وحارة فى هذا الوطن يحب الناس الجيش والشرطة ويعرفون بالفطرة أنهم عمود الخيمة فى هذا الوطن وأتحدى هؤلاء الثورجية أن ينزلوا إلى الشارع فى حى السيدة زينب أو الدرب الأحمر وعابدين والجمالية ويقولون كلامهم الفارغ من أنتم لتقييم الشرطة أو الجيش شعبنا يريد أن تكون كل الجهود كل الزنود ضد إرهاب الإخوان وقيادتهم التى تحاول استنزاف البلد وهدم اللصوص والبلطجية الذين توحشوا فى كل نجوع مصر بالسلاح لإرهاب الناس.
من أنتم – أنتم مرض فى جسد بلدى – أنتم تسهرون الليل وتنامون بالنهار وتشربون الكئوس فى صحة الشهداء – أنتم لم تقوموا بأى خدمة فى هذا البلد أنتم لم تساهموا فى أى مشروعات للبيئة فى هذا البلد – أنزلوا إلى حى السيدة وقولوا كلامكم وسوف يقوم الناس بضربكم.
فى مصر الآن حزبان فقط حزب يخدم الناس علشان بيتعلم من الناس وحزب آخر يكسب من جراحهم وآلامهم، والشعب المصرى ذكى ويعرف أن يفرق بين الحزبين.

التعليقات متوقفه