سيف زاهر: اللاعب اللي يبيع النهاردة نادي.. بكرة هيبيع بلده!

قال النائب سيف زاهر وكيل لجنة الشباب بمجلس الشيوخ: “لابد من حملة توعية  كبيرة وقانون قوي يجرم هذه المسألة، لأن النهاردة اللاعب بيبيع نادي، اللاعب النهاردة بيبيع حريته، بكرة حيبيع بلده فهي دي المشكلة وهي دي الخطورة”.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المنعقدة اليوم الأحد، برئاسة المستشار عصام الدين فريد، والمخصصة لمناقشة عدد من طلبات المناقشة العامة الرامية لاستيضاح سياسة الحكومة في ملفات الرياضة والشباب، وعلى رأسها تطوير مراكز الشباب، وتقييم نتائج البعثة الأولمبية، ومواجهة إعلانات المراهنات.

بالنسبة لمراكز الشباب، أعتقد إن إحنا لو عملنا 75 جلسة وقعدنا 10 سنين نتكلم مش هنلاقي حلول لأن بمنتهى الصراحة الدولة في القصة دي عاملة اللي عليها، 4500 منشأة، ميزانية ضخمة جداً، لا يمكن يكون الحل إن الدولة هي اللي تبني.

واستكمل زاهر: وزير الشباب والرياضة السابق ووزير الشباب والرياضة الحالي ولهم كل التحية عارفين الكلام اللي أنا بقوله، وزير الشباب والرياضة كابتن جوهر نبيل عارف الكلام ده، عارف إن أنت مستحيل تعمل كل مراكز الشباب بدون دخول القطاع الخاص، بدون وجود B.O.T نظام يجعل القطاع الخاص يدخل بدون ما يكون في تحميل على المواطن، ويكون هناك سيستم تسويق مختلف.

وتابع: أنا بقول إن الجلسة دي هنقعد فيها للسنة الجاية واللي بعدها واللي بعدها، فأعتقد إن الحل إن إحنا نفكر بره الصندوق، كفاية إن إحنا نعمل ضغط على الدولة في مبالغ من الصعب جداً إن إحنا نوفرها.

واستكمل:  في لجنة الشباب والرياضة كان في طلب مناقشة من نائب زميل بيناقش سور بقاله 10 سنين بيطالب بيه، سور مركز شباب بقاله 10 سنين بيطالب إنه يتبني، في مراكز شباب أوضة وصالة عشان تدي صوت في الانتخابات! كل اللي بقوله ده كل النواب عايشينه وكل الناس عارفينه.

وأضاف: أن الملف ده كله محتاج يتبص عليه نظرة تانية، ما يصحش أو ما ينفعش إنها تكون موجودة لأن معندهاش حاجة مفيش إمكانيات، وفي المحافظات لن ينصلح الحال بدون دخول القطاع الخاص أو بتسويق مراكز الشباب بالشكل المجتمعي، في شركات خاصة تتمنى إن يكون في دور مجتمعي ليها في هذا الشأن.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy