سامح حفني: مصر للطيران تحقق أرباحًا تاريخية وخطة لزيادة الأسطول إلى 170 طائرة رغم التحديات العالمية
أكد الدكتور سامح حفني، وزير الطيران المدني، أن قطاع الطيران في مصر واجه تحديات غير مسبوقة خلال السنوات الماضية، شملت تداعيات أحداث 2011 و2013، والأزمات العالمية مثل جائحة كورونا والحروب، إضافة إلى تأثيرات كبيرة ناتجة عن ارتفاع سعر الصرف من نحو 8 جنيهات إلى ما يقارب 50 جنيهًا، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تكاليف التشغيل.
وأوضح الوزير، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أن الدولة تبنّت نهجًا يقوم على «التطوير أولًا ثم تحقيق الربح»، مشيرًا إلى أن هذا التوجه أسفر عن تحقيق جميع شركات مصر للطيران أرباحًا للمرة الأولى منذ 93 عامًا، بالتزامن مع تحسين مستوى الخدمات المقدمة للركاب.
وكشف عن خطة لضم نحو 28 طائرة جديدة إلى أسطول مصر للطيران خلال عامي 2026 و2027، ضمن استراتيجية تستهدف تحديث الأسطول ورفع كفاءة التشغيل، على أن يصل إجمالي عدد الطائرات في مصر للطيران وشركة إير كايرو إلى نحو 170 طائرة بحلول عام 2029.
وأشار حفني إلى أن الشركة تنقل نحو 12 مليون راكب سنويًا، بينهم ما يقرب من 6 ملايين راكب ترانزيت لا يدخلون الأراضي المصرية، موضحًا أن مصر تستقبل كذلك نحو 50 ألف سائح ترانزيت.
وفي سياق متصل، لفت وزير الطيران إلى أن تصنيفات شركات الطيران العالمية تعتمد على معايير دقيقة تشمل جودة الخدمات والطعام والضيافة، مؤكدًا أن الوصول إلى تصنيف 5 نجوم يتطلب استثمارات ضخمة، وأن حتى بعض الشركات الكبرى لا تحقق هذا التصنيف.
كما أوضح أن صناعة الطيران من أكثر القطاعات تأثرًا بالأزمات العالمية والتوترات الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الوقود تسبب في خسائر كبيرة، حيث بلغت خسائر فرق الأسعار نحو 53 مليون دولار في شهر أبريل الماضي، مع توقعات بخسائر إضافية خلال الأشهر التالية، ما يؤكد هشاشة القطاع أمام المتغيرات العالمية.

التعليقات متوقفه