أكد المستشار عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي أن سياسيًا ومنذ بدء الأزمة في ليبيا لم يتغير أو يتبدل موقف مصر وقيادتها الداعم لسيادة ليبيا ووحدة أراضيها والدفع في اتجاه توحيد الجهود للوصول إلى تسوية سياسية شاملة بتوافق ليبي ليبي وضرورة إخراج القوات الأجنبية وتشكيل حكومة واحدة موحدة وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن وبما يلبي تطلعات الشعب الليبي لتحقيق الاستقرار والأمن والحياة الكريمة قولا وعملا ودون تدخل أو إملاء مصر مع حق الليبيين في انتخاب برلمان جديد ورئيس للدولة عبر صناديق الاقتراع في انتخابات نزيهة وتبعا لذلك
وقال، خلال حضوره الجلسة العامة بمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي: إنه ومنذ بداية الأزمة تبذل مصر جهودا واضحة وعلنية لدعوة واستضافة جميع الأطراف بحياد كامل وعملت وتعمل على توفير مناخ ملائم للوصول إلى حلول نهائية للأزمة، وعندما انطلق صندوق التنمية وإعادة الإعمار صدرت توجيهات القيادة الحكيمة للحكومة وكافة الشركات المصرية للتحرك نحو ليبيا بخبراتها وآلياتها للمساهمة في إعادة الإعمار متحدية الظروف التي تعيشها بلادنا وأخذت هذه الشركات على عاتقها تنفيذ مشاريع في مختلف المجالات بجدوى ودقة وخبرات مصرية وليبية على قدر كبير من الكفاءة.
واستطرد المستشار عقيلة صالح كلمته: حديثا لم تتخل مصر عن دعمها ومساندتها لليبيين ففي عام 2011 وقفت مصر مع الشعب الليبي وساندت رغبته في التغيير بإسهامها في حماية حدودنا الشرقية من الاختراق وتخفيف الأعباء على المواطن الليبي اقتصاديًا وطبيًا وإنسانيًا، ومع مباشرة مجلس النواب لأعماله في العام 2014 قدمت مصر وقيادتها ومجلس نوابها كافة أشكال الدعم والمساندة للمجلس الوليد ومع بدء تأسيس القوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة بلقاسم حفتر وقفت مصر وقيادتها وشعبها موقف الأخ الشقيق والجار واصطفت إلى جانبنا في مواجهة الجماعات الإرهابية إلى أن تم اجتثاثها عن آخرها.
وقال صالح: هذه هي مصر التي لا يعرف مواقفها الأخوية إلا من عاشها وخبرها أو قرأ عنها ولا ننسى تقاطر المساعدات المصرية وفرق الإنقاذ يوم اجتياح إعصار دانيال مدينة درنة في عام 2023 بأوامر من الرئيس عبدالفتاح السيسي، كانت الفرق المصرية العسكرية والمدنية أول الواصلين لإنقاذ إخوتهم من أهالي درنة ومساعدتهم وتقديم العون لهم في محنتهم ويسجل التاريخ وهو شاهد عادل، فكان أأول خروج للحاملة الطائرات المصرية (ميسترال) كان إلى ساحل درنة لتقدم خدماتها الطبية للمصابين كمستشفى عائم هذه هي مصر وشعبها العظيم وقيادتها الشجاعة الحكيمة.

التعليقات متوقفه