هل تفلح محاولات خفافيش الظلام فى استمرار دورى المجموعتين .. أم تنجح مبادرة الصلح بين الأهلى والمصري
على الرغم من اتفاق كل اطراف المنظومة الكروية فى مصر سواء من اتحاد الكرة ولجنة المسابقات ولجنة الاندية واندية الدوري الممتاز ووزارة الشباب والرياضة على ان دوري الموسم المقبل 2014/2015 سيكون من مجموعة واحدة، الا انه تعالت فى الفترة الاخيرة بعض الاصوات تنادي بضرورة اقامة الدورى الجديد من مجموعتين بحجة ان أزمة ناديي الاهلى والمصري مازالت قائمة ولم يستطع الفريقان مواجهة بعضهما البعض فى اى مكان حتى وإن كان محايدا.
وكانت حكومة ابراهيم محلب قد كلفت خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة بحل تلك الازمة نظرا لتأثيرها الأمني على الشارع المصري، وقد بدأ وزير الشباب فى طرح مبادرة للصلح الا انها لم تكتمل حتى الآن، ليستغل البعض تأخر وزير الشباب والرياضة فى عقد معاهدة الصلح بين نادي الاهلى والمصري لانهاء الخلاف الجماهيري بينهما للمطالبة بضرورة اقامة الدورى الجديد من مجموعتين حتى لا يتواجه الفريقان فى اى مكان وهو ما ينذر بحدوث مواجهات بين جماهير الفريقين داخل او خارج الملعب الذي سيستضيف المباراة.
اكد زكريا ناصف لاعب الاهلي السابق أن دوري المجموعتين فاشل فنيا بكل المقاييس لأنه يجعل المستوى الفني للاعب يقل، ولم يفرز لاعبين جيدين يفيدون المنتخبات الوطنية، كما ان الجانب التسويقي له ليس جيد، فمثلا الأهلي والزمالك لعبا معاً مرة واحدة، وهذا لم يجعل هناك نسبة مشاهدة قوية، على عكس دوري المجموعة الواحدة.
ومعنى أن يكون الدوري بمجموعتين بسبب النادي المصري يعني أننا فاشلون على المواجهة، وهذا يقودنا لأمر حضور الجماهير، لانه من الضروري التواصل مع الجهات الأمنية بخصوص هذا الأمر، حيث يجب أن يعاقب القانون كل من يتطاول عليه، ويجب أن يحارب اتحاد الكرة على أن يكون مجموعة واحدة، حتى يستفيد الجميع. وأشار إلى أنه يجب عودة الأمور الى طبيعتها حتى وان كان الدورى بدون جمهور، ولكن أن يكون الدوري بمجموعة واحدة، وتحدد الجهات الامنية عدد الحضور، وتلتزم الأندية والجماهير بهذا العدد.
على الجانب الاخر أكد طارق يحيى لاعب الزمالك السابق المدير الفني لفريق المصري، أن الازمة المثارة بين جماهير الأهلي وجماهير المصري في طريقها للحل بعد مبادرة ياسر يحيى رئيس نادي المصري الأخيرة، وإصراره على زيارة القلعة الحمراء لإنهاء الأزمة بشكل رسمي.
وأكد مدرب نادي المصري إنه يفضل دوري المجموعة الوحدة اعتبارًا من الموسم الجديد، بحيث تقام مباراة الأهلي مع المصري على ملعب محايد تجنبًا لغضب بعض الجماهير .
وأشار يحيى إلى أن مجزرة بورسعيد التي راح ضحيتها 72
شهيدًا كان من بينها بعض بعض الجماهير من أبناء بورسعيد ، موضحًا أن الخسارة شملت الناديين ولا بد أن نتخطى هذه الأزمة ويعود الاستقرار من
جديد للدوري المصري الذي لابد ان يكون من مجموعة واحدة نظرا لان دورى
المجموعتين لن يفيد المنظومة الكروية بالكامل، ويكفي ان يكون بطل الدورى فيه لم
يواجه حوالى نصف فرق البطولة وهو ما يعد ظلما وعدم تكافؤ للفرص.
وانهى طارق يحيى كلامه بمطالبة هواة الصيد فى الماء العكر بالابتعاد عن قضية الاهلى والمصري التى من المفترض ان تحل قريبا، والبحث عن حجج اخرى لمحاولة تمرير دورى المجموعتين الذى اعاد الكرة المصرية للخلف سنوات عديدة.

التعليقات متوقفه