يحيى قلاش : ثورة 30 يونيو كانت يوما مشهودا في تاريخ الشعب المصري 

11

أكد الكاتب الصحفي يحيى قلاش أن ثورة 30 يونيو كانت مسار وطن ،ظن البعض أنها جاءت لتصحيح ثورة يناير ..

و رفض الكاتب الصحفي ونقيب الصحفيين الأسبق الانخراط في موجات المديح التقليدية بمناسبة مرور 13 عاماً على أحداث 30 يونيو، وعلينا تقييم المجال العام وبنية الإعلام المصري مؤكدا أن غياب الهوامش الديمقراطية يدفع الدولة في نفق مظلم، خاصة في ظل ما يحيط بها من تحديات على كافة حدودها.

وأوضح فلاش أن 30 يونيو في سياقها الطبيعي كانت يوما مشهودا في تاريخ الشعب المصري، الذي استشعر قبلها أن هويته تسرق ممن تصوروا أن مصر مجرد جزء من مكتب الإرشاد، والأزمة الكبرى حاليا تكمن في الاشتباك المفتعل بين ثورتي يناير ويونيو.

وتابع فلاش: الآمال كانت معقودة على أن تكون 30 يونيو مسارا لتصحيح الثورة، وأن يعود الأفق السياسي لأصحاب 25 يناير، لا أن نضعهما في مواجهة وكأنهما نقيضان،مشددا على ضرورة أن ينتهي هذا الاشتباك .

واستدعى فلاش مصطلح الكاتب الراحل صلاح عيسى “ديمقراطية الهوامش”.عند حديثه عن وضع الإعلام بعد ثورة 30 يونيو موضحا أننا في الماضي كنا نتندر بوجود هوامش ديمقراطية أما اليوم فالمجال العام بات شبه مغلق، وباتت حتى هذه الهوامش مفقودة مؤكد أن الصحافة الحرة ليست رفاهية، بل هي العين التي تبصر صانع القرار وبدونها نحن نعمل في ظلام دامس، كمن يطفئ النور في غرفته ثم يتساءل لماذا لا يرى أحدا؟

وأضاف قلاش حتى الحوار الوطني الذي علقت عليه آمال عريضة تم إجهاضه و الانتخابات الأخيرة جرت على النحو المعاكس تماما لكل التوصيات التي كنا نراهن عليها. وحتى لجنة تطوير الإعلام وما أسفرت عنه من توصيات، طواها النسيان ولا أحد يعرف مصيرها الآن.

وانهى حديثه بوضع خارطة طريق عاجلة لإنقاذ الجبهة الداخلية رابطاً بين حرية الرأي والأمن القومي. قائلا: أن مصر محاطة بالنار من كل حدودها، وهذا الوضع الإقليمي المتفجر يتطلب داخلا متماسكا وجيشا إعلاميا فاعلا . فالقوة الناعمة هي سلاح مصر الحقيقي وعامل تأثيرها الأكبر.

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy