الامين العام لصندوق تطوير التعليم:  نواصل بناء كوادر أكاديمية تقود تطوير التعليم بمعايير عالمية

7

 

 

في إطار التعاون العلمي والأكاديمي المستمر بين صندوق تطوير التعليم، التابع لرئاسة مجلس الوزراء، وجامعة فوكوي اليابانية، وتنفيذًا لاستراتيجية الدولة المصرية يالتوسع في المدارس المصرية اليابانية، ودعم توجهات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني نحو تعميم أنشطة «التوكاتسو» بالمدارس، أطلق الصندوق المرحلة الثانية من برنامج إعداد وتدريب أعضاء هيئة التدريس لدبلوم «التوكاتسو» الياباني، وذلك استعدادًا لاستقبال الدفعة الثانية من طلاب الدبلوم للعام الدراسي 2026/2027، في خطوة جديدة تعكس التزام الصندوق بتعزيز التعاون الدولي ونقل أفضل الممارسات التعليمية إلى مصر.

 

ويأتي البرنامج ضمن استراتيجية صندوق تطوير التعليم الهادفة إلى توطين التجربة التعليمية اليابانية، من خلال إعداد كوادر أكاديمية مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتدريس فلسفة «التوكاتسو» وتطبيقها وفقًا للمعايير اليابانية، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة إعداد المعلمين، ونشر ثقافة التعلم النشط وبناء الشخصية داخل المؤسسات التعليمية.

 

وتضم المرحلة الثانية من البرنامج أعضاء هيئة تدريس من جامعات القاهرة، وعين شمس، وبورسعيد، وأسيوط، والعاصمة، والإسكندرية، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، حيث يتلقى المشاركون سلسلة متكاملة من المحاضرات العلمية والتدريبات التفاعلية التي يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين بجامعة فوكوي اليابانية، ويتم تنفيذ البرنامج على مرحلتين؛ الأولى عن بعد عبر المنصات الإلكترونية، تعقبها مرحلة تدريب حضوري تتضمن تطبيقات عملية ومناقشات متخصصة.

 

ويركز البرنامج على تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس في فلسفة التوكاتسو، واستراتيجيات التدريس الحديثة، وإدارة الأنشطة الصفية، وتنمية المهارات الاجتماعية والسلوكية للطلاب، بما يضمن إعداد معلمين قادرين على تطبيق النموذج الياباني بكفاءة داخل المدارس المصرية، والإسهام في بناء بيئات تعليمية داعمة للإبداع والعمل الجماعي وتنمية القيم.

 

وفي هذا السياق، أكدت د. رشا سعد شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم، أن إطلاق المرحلة الثانية من البرنامج يمثل امتدادًا لنجاح المرحلة الأولى، ويجسد حرص الصندوق على الاستثمار في تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس باعتبارهم الركيزة الأساسية لتطوير منظومة إعداد المعلمين.

 

وأضافت – في البيان الصحفي الصادر عن الصندوق – أن دبلوم التوكاتسو يعد أحد النماذج الرائدة التي ينفذها الصندوق بالشراكة مع الجانب الياباني، بهدف نقل الخبرات التعليمية اليابانية إلى مصر بصورة مؤسسية ومستدامة، مشيرة إلى أن إعداد كوادر أكاديمية قادرة على تدريس هذه الفلسفة يمثل خطوة مهمة نحو تعميم الممارسات التعليمية الحديثة التي تركز على بناء شخصية الطالب إلى جانب تنمية معارفه ومهاراته.

 

وأوضحت «شرف» أن الشراكة مع جامعة فوكوي اليابانية تعكس عمق العلاقات التعليمية بين البلدين، وتسهم في توفير برامج تدريبية عالية الجودة تعتمد على أحدث الخبرات الدولية، بما يضمن استدامة تطوير برامج إعداد المعلمين وفق المعايير العالمية.

 

وأكدت الأمين العام، أن الصندوق يواصل تنفيذ رؤيته في بناء منظومة تعليمية متطورة تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة، من خلال التوسع في الشراكات الدولية، والاستفادة من التجارب التعليمية الناجحة، وإعداد كوادر أكاديمية تمتلك الكفاءة والقدرة على قيادة التغيير داخل المؤسسات التعليمية، بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية للارتقاء بجودة التعليم وإعداد أجيال تمتلك المهارات والقيم اللازمة لمواكبة تحديات المستقبل.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy