أزمة خوان بيزيرا تتصاعد.. خلاف مالي وتحركات رسمية
تصاعدت أزمة البرازيلي خوان بيزيرا مع نادي الزمالك خلال الأيام الماضية، بعدما تأخر اللاعب في العودة إلى القاهرة.
جاء ذلك، عقب انتهاء إجازة اللاعب البرازيلي، استعداداً للانضمام إلى تدريبات الفريق للموسم الجديد.
ظهرت بوادر الأزمة عندما لم يصل بيزيرا إلى القاهرة في الموعد المحدد لانضمامه إلى فترة إعداد الفريق، رغم محاولات مسؤولي الزمالك التواصل معه من أجل الانتظام في التدريبات، إلا أن اللاعب لم يتفاعل مع الاتصالات في البداية، الأمر الذي زاد من حالة القلق داخل النادي بشأن موقفه.
وبحسب وسائل إعلام، تشير المعلومات الواردة من داخل الزمالك إلى أن الأزمة لا ترتبط بالمستحقات المالية الخاصة باللاعب نفسه، بعدما حصل على مستحقاته خلال الفترة الماضية.
لكن الأزمة تعود إلى مستحقات مالية متأخرة تخص محامي اللاعب ووكيل أعماله، والمرتبطة بإتمام صفقة انتقاله من نادي أوليكساندريا الأوكراني إلى الزمالك.
وترى إدارة اللاعب أن تسوية هذه المستحقات يجب أن تتم قبل عودته إلى القاهرة، بينما يتمسك الزمالك بضرورة التزام اللاعب بعقده والانضمام إلى الفريق، مع استمرار العمل على إنهاء الجوانب المالية بشكل منفصل.
وفي محاولة للحفاظ على حقوقه، وجه الزمالك خطاباً رسمياً إلى خوان بيزيرا لإبلاغه بموعد العودة والانضمام إلى معسكر الفريق، بما يضمن سلامة موقف النادي قانونياً حال استمرار غياب اللاعب عن التدريبات.
وبالتوازي مع ذلك، أسند مجلس إدارة الزمالك إلى حسين السيد، عضو المجلس، مهمة التواصل مع وكيل اللاعب ومحاميه، بهدف إنهاء الملف المالي وصرف المستحقات المتأخرة، تمهيدًا لإغلاق الأزمة في أسرع وقت.
وتأتي التطورات الحالية امتدادًا للإجراءات التي اتخذها الزمالك خلال الأسابيع الماضية لتسوية الالتزامات المالية الخاصة بصفقة انتقال بيزيرا، بعدما قام النادي بتحويل 800 ألف دولار إلى نادي أوليكساندريا الأوكراني، ضمن الاتفاق المبرم بين الجانبين لإنهاء الملف المالي للصفقة.
ورغم ما تردد خلال الفترة الأخيرة بشأن إمكانية رحيل بيزيرا أو دراسة عروض خارجية لضمه، فإن المؤشرات داخل الزمالك تؤكد استمرار تمسك الإدارة باللاعب.
ويأتي ذلك باعتبار بيزيرا أحد العناصر المهمة في الفريق، مع التأكيد أن الأزمة الحالية تقتصر على الجوانب الإدارية والمالية، ولا ترتبط بأي نية للاستغناء عنه خلال فترة الانتقالات.

التعليقات متوقفه