حصاد أسبوع حافل.. التضامن تواصل دعم الفئات الأولى بالرعاية وتوسع برامج الحماية والتنمية والتمكين
نشر المكتب الإعلامي لوزارة التضامن الاجتماعي تقريرًا يستعرض أبرز أنشطة الوزارة وقطاعاتها المختلفة على مدار الأسبوع، والتي عكست استمرار جهودها في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية، والاستجابة السريعة للحالات الطارئة، إلى جانب التوسع في برامج التمكين الاقتصادي، وتطوير الخدمات الاجتماعية، وبناء قدرات العاملين بمختلف القطاعات.
وفي إطار الاستجابة العاجلة للأزمات، وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بسرعة التدخل لإنقاذ فتاتين بلا مأوى بمدينة الغردقة، بالتنسيق مع منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء، كما تابعت تداعيات حادث انهيار عقار بمدينة زفتي بمحافظة الغربية، ووجهت بصرف المساعدات اللازمة لأسر الضحايا، إلى جانب متابعتها لحادث نفق الودي في اتجاه بني سويف بالطريق الصحراوي، مع سرعة تقديم الدعم والمساعدات لأسر المتوفين والمصابين، فضلاً عن توجيهها بتفعيل خطة الطوارئ لفرق الإغاثة بجميع مديريات التضامن الاجتماعي على مستوى الجمهورية لضمان سرعة التعامل مع أي مستجدات.
وفي مجال تطوير الخدمات الاجتماعية، أعلنت الوزارة تقديم أكثر من 92 ألف خدمة موثقة داخل مجمع “حياة” استفاد منها 606 مقيمين، كما أطلقت برامج تدريبية مكثفة لرفع كفاءة فرق العمل بعيادات تنمية الأسرة بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، إلى جانب إطلاق برنامج تدريبي لتعزيز القدرات المؤسسية لوحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، واختتام برنامج بناء قدرات شبكة ميسرات الحضانات بمحافظة قنا.
وعلى صعيد التحول الرقمي، واصل صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية تنفيذ خطته لتطوير الخدمات الرقمية، حيث أنجز 15 منتجًا رقميًا، مع اكتمال منظومتي المنح والاستجابة الطارئة بنسبة 100%، بما يسهم في تعزيز كفاءة وسرعة تقديم الخدمات للمؤسسات الأهلية.
وفي إطار جهود التمكين الاقتصادي، واصل بنك ناصر الاجتماعي دعم مبادرة “وظيفتك” لتأهيل الشباب وربطهم بسوق العمل، كما شهدت وزيرة التضامن الاجتماعي توقيع عقود تمويل لمشروعات متناهية الصغر بين صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية وأربع جمعيات أهلية، دعمًا للأسر المنتجة وتحقيقًا للاستقلال الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية.
كما عززت الوزارة تعاونها الدولي، حيث بحثت مع هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) سبل الاستفادة من التجربة اليابانية في مجال تنمية الطفولة المبكرة، فيما عقد وزيرا التضامن الاجتماعي والشباب والرياضة اجتماعًا موسعًا لمجموعة النتائج الأولى للإطار الاستراتيجي للشراكة بين جمهورية مصر العربية والأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة (UNSDCF) للفترة 2023-2027.
وفي الجانب المجتمعي والثقافي، نظمت الوزارة معرض “ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية بمقرها بالعاصمة الإدارية الجديدة، كما تفقدت المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف” معرض “ديارنا” بمارينا 4 بالساحل الشمالي، دعمًا للحرفيين والأسر المنتجة، بينما هنأت الدكتورة مايا مرسي فريق “حلم” المصري بمناسبة تتويجه ببطولة العالم لكرة القدم الدامجة التي أقيمت بالولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت أنشطة الأسبوع استمرار وزارة التضامن الاجتماعي في تنفيذ خططها الرامية إلى توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، بالتوازي مع تعزيز الشراكات المحلية والدولية، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويعزز جهود الدولة في بناء مجتمع أكثر عدالة وتكافلًا.

التعليقات متوقفه