السياحة تحسم الجدل وتؤكد عدم استخدام الأسمنت في عملية ترميم لوحة رمسيس الثاني بالمتحف المصري
أثار تداول صور من أعمال ترميم لوحة للملك رمسيس الثاني بالمتحف المصري بالتحرير حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما زعمت منشورات استخدام الأسمنت في ترميم اللوحة، الأمر الذي دفع وزارة السياحة والآثار إلى توضيح حقيقة ما جرى وحسم الجدل حول عملية الترميم.
وأكدت وزارة السياحة والآثار أن ما تم تداوله بشأن استخدام الأسمنت في أعمال ترميم اللوحة غير صحيح، مشددة على أنه لم يتم استخدام الأسمنت في أي مرحلة من مراحل أعمال الترميم.
وأوضحت الوزارة أن الصور التي جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي التُقطت أثناء تنفيذ أعمال الترميم، وقبل الانتهاء منها، وبالتالي فإنها لا تعكس الشكل النهائي للوحة عقب إتمام أعمال الصيانة والترميم.
ترميم وفق معايير علمية
وبحسب الوزارة، نفذت أعمال الترميم بواسطة أخصائيي الترميم بالمجلس الأعلى للآثار، وفق بروتوكولات علمية ومعايير فنية معتمدة، بما يتناسب مع طبيعة القطعة الأثرية وقيمتها التاريخية.
وتأتي أعمال الترميم والصيانة ضمن جهود وزارة السياحة والآثار للحفاظ على المقتنيات الأثرية المعروضة بالمتاحف المصرية، وضمان استدامتها وإتاحتها أمام الزائرين في أفضل صورة ممكنة.
ويكشف توضيح الوزارة أن الصور المتداولة لم تكن توثق الحالة النهائية للوحة، وإنما التقطت خلال إحدى مراحل العمل، وهو ما قد يعطي انطباعًا مختلفًا عن الشكل الذي وصلت إليه القطعة بعد اكتمال أعمال الترميم.
وأكدت الوزارة أن المجلس الأعلى للآثار يواصل تنفيذ برامج الصيانة والترميم الدوري للمقتنيات الأثرية بمختلف المتاحف، في إطار الحفاظ على التراث المصري وفق أحدث المعايير العلمية والمتحفية.
ويأتي الجدل حول لوحة رمسيس الثاني ليعيد التأكيد على أهمية التحقق من الصور والمعلومات المتداولة بشأن أعمال الترميم قبل إصدار أحكام على طرق التعامل مع القطع الأثرية، خاصة أن عمليات الترميم تمر بمراحل فنية متتابعة، ولا يمكن تقييم نتائجها النهائية من خلال صور التُقطت أثناء التنفيذ.

التعليقات متوقفه