وزير السياحة يوجه بتطوير «تابوزيريس ماجنا» تمهيدًا لافتتاحه

3

وجه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بدراسة إعداد مشروع متكامل لتطوير موقع تابوزيريس ماجنا الأثري بمنطقة أبو صير في برج العرب، ورفع كفاءة الخدمات والبنية الأساسية به، بما يتناسب مع قيمته التاريخية والأثرية، تمهيدًا لفتحه أمام الجمهور.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية للوزير بالموقع لمتابعة أعمال البعثة المصرية الدومينيكية العاملة به برئاسة الدكتورة كاثلين مارتينيز، والاطلاع على أحدث نتائج أعمال الحفائر والترميم والدراسات العلمية التي تنفذها البعثة منذ أكثر من 20 عامًا.

واستمع الوزير إلى شرح حول تاريخ الموقع وأهميته خلال العصرين البطلمي والروماني، إلى جانب أبرز ما أسفرت عنه أعمال البعثة من اكتشافات ودراسات ألقت مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والتاريخية للموقع.

وتشمل أعمال الموسم الحالي ترميم وتدعيم أبراج البوابات والأسوار المحيطة بمعبد تابوزيريس ماجنا، في إطار مشروع متكامل للحفاظ على الموقع وصون عناصره المعمارية.

وأكد وزير السياحة والآثار أن تطوير الموقع وتهيئته لاستقبال الزائرين من شأنه تعظيم الاستفادة من مقوماته الأثرية والتاريخية، وإثراء منتج السياحة الثقافية في منطقة الساحل الشمالي، من خلال إدراج موقع أثري جديد ضمن خريطة المقاصد السياحية بالمنطقة.

وأشاد شريف فتحي بجهود البعثة المصرية الدومينيكية في أعمال الحفائر والترميم والدراسة العلمية، وما أسفرت عنه من نتائج مهمة أسهمت في تعزيز المعرفة بتاريخ الموقع ومكانته الحضارية.

ويُعد تابوزيريس ماجنا، الذي يعني اسمه «المقبرة العظمى لأوزيريس»، من المواقع الأثرية المهمة الواقعة على بُعد نحو 45 كيلومترًا غرب الإسكندرية، حيث كان مركزًا دينيًا وتجاريًا خلال العصرين البطلمي والروماني.

وكشفت أعمال البعثة عن مجموعة من المنشآت والعناصر المعمارية واللقى الأثرية، من بينها بقايا معابد ونقوش وتماثيل ولقى نذرية، فضلًا عن جبانة تضم سراديب جنائزية ومومياوات وأقنعة جنائزية مذهبة، بما يوفر شواهد مهمة على الممارسات الجنائزية والتأثيرات الفنية خلال تلك الحقبة.

كما أسفرت أعمال البعثة عن الكشف عن مجمع من الأنفاق وشواهد أثرية مغمورة بالمياه في المنطقة الساحلية، تضمنت منشآت وميناءً غارقًا، بما يعكس الامتداد العمراني والتاريخي للموقع وأهميته الأثرية.

ومن شأن استكمال أعمال التطوير ورفع كفاءة البنية الأساسية والخدمات بالموقع أن يفتح الباب أمام إدراجه ضمن برامج الزيارة السياحية، ويمنح الساحل الشمالي إضافة جديدة لمنتج السياحة الثقافية، إلى جانب ما يتمتع به من مقومات سياحية متنوعة.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy