عارف الشمندي: افتتاح سد ومحطة جوليوس نيريري يجسد قوة الشركات المصرية في أفريقيا
أكد الدكتور عارف الشمندي، عضو هيئة مكتب حزب الجبهة الوطنية وعضو لجنة الإسكان المركزية بالحزب، أن افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية في تنزانيا يمثل إنجازًا مهمًا يعكس قدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات القومية والعملاقة وفق أعلى المعايير الدولية.
وأشار إلى أن مشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في فعاليات افتتاح المشروع، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس أهمية المشروع في دعم وتعزيز العلاقات المصرية التنزانية والتعاون بين البلدين في مجالات الطاقة والبنية التحتية.
وأوضح أن المشروع، الذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، يعد نموذجًا بارزًا للتعاون المصري الأفريقي، ويؤكد امتلاك الشركات المصرية خبرات وإمكانات تؤهلها للمنافسة وتنفيذ المشروعات الكبرى داخل القارة الأفريقية.
وأضاف عضو هيئة مكتب حزب الجبهة الوطنية أن سد ومحطة «جوليوس نيريري» يمثلان إضافة كبيرة لقطاع الطاقة في تنزانيا، حيث تصل القدرة المستهدفة لتوليد الكهرباء إلى نحو 2115 ميجاوات، فيما بلغت تكلفة تنفيذ المشروع نحو 2.9 مليار دولار، وتم إنجازه خلال 42 شهرًا.
وشدد على أن هذا الإنجاز يعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية، ودعم التنمية المستدامة بالقارة، وفتح المزيد من الفرص أمام الشركات المصرية للمشاركة في مشروعات البنية التحتية والطاقة والتنمية في أفريقيا.
واكد الشمندي ،أن مشروع «جوليوس نيريري» يمثل رسالة واضحة بأن مصر تمتلك خبرات وطنية قادرة على تنفيذ المشروعات العملاقة خارج حدودها، بما يعزز الحضور المصري ودور الشركات المصرية في دعم مسيرة التنمية بالقارة الأفريقية.

التعليقات متوقفه