شباب الفراعنة يتألقون فى سماء نانجينج الصينية

 واصل لاعبو ولاعبات مصر حصد الميداليات من المعادن الثلاثة في النسخة الثانية لدورة الألعاب الأوليمبية للشباب التي انطلقت في ضيافة مدينة نانجينج الصينية في السادس عشر من أغسطس الجاري وتُختتم غدا الخميس.

فماحققة شباب الفراعنة فى دورة الألعاب الاوليمبية الثانية للشباب فى الصين بمدينة نانجينج يبرهن على أن باب الأمل فتح ذراعية لتعزيز مكانة المصريين بين أهل القمة وأن السماء أمطرت لاعبينا بالذهب والفضة، وأصبح المستقبل مشرق، من خلال الفرحة الغامرة التى سيطرت على البعثة المصرية فى نانجينج وأرتفاع حصيلة الميداليات المتنوعة يوما بعد الأخر وأرتفاع العلم المصرى وصعود أبطالنا لمنصات التتويج، كما أشارت لغة الأرقام الى أن شبابنا يخطو خطوات واسعة نحو مستقل رياضى باهر ومميز بعدما وصل اليه لاعبينا من تفوق فى أكثر من لعبة سواء الاثقال، الرماية، ألعاب القوى، السباحة، كرة اليد، التايكوندو وباقى الالعاب.

الميدالية الأولى

ولابد هنا أن نلقى الضوء على النجوم من شبابنا الواعد ونستهل بأول ميدالية لنا فى الدورة عن طريق لاعب التايكوندو سيف عيسى صاحب البرونزية والذى أكد مدرب الفريق هشام أبو فرح بأنه كان يأمل الحصول على الميدالية الذهبية ألا أن الدعم للفريق جاء غير كاف والذى نتج عنه ضعف الأستعداد لكن ارادة سيف كانت لها رأى آخر.

ذهبية وبرونزية فى الأثقال

وفى رفع الأثقال أحرزت الرباعة ساره احمد ذهبية وزن 62 كجم ورفعت 228 كجم، 102 خطف و125 نطر بفارق 18 كجم عن ليليا المكسيكية صاحبة الميدالية الفضية، وحصل الرباع محمد شوشة على برونزية وزن 85كجم.

ذهبية وفضية للرماية

وفى الرماية حققت مصر الميدالية الفضية من خلال الرامى احمد محمد على الكردى 10 متر مسدس وأضافت هدير مخيمر وزميلها المجرى استيفان ذهبية الزوجى المختلط فى 10 متر بندقية الهواء بالتفوق على الزوجى الدولى الأرجنتينى فرناندو روسو والمكسيكى فالدز مارتينيز 3/0.

برونزية فى العاب القوى

وحقق لاعب المنتخب الوطني لألعاب القوى أحمد طارق الميدالية البرونزية في منافسات رمي المطرقة، محققا رقمًا شخصيا جديدا بمسافة 78،53 مترا ليضيف ميدالية جديدة للبعثة المصرية.

ذهبية السباحة .. مفاجأة

وكانت السباحة لها وجود كبير فى الأوليمبياد بأحراز السباح المصرى أحمد أكرم الميدالية الذهبية فى سباق 800 متر حرة بزمن قدرة 7,54,29 من الثانية متفوقا على منافسية الاوروبيين ومحققا المفاجأة  حيث كان متوقعا فوزه بالبرونزية على الأكثر وقد أشاد بهذا الانجاز  رئيس الاتحاد ياسر ادريس وباقى افراد البعثة بتألق السباح  المصرى ومستقبل اللعبة بشكل عام.

منتخب اليد فى تألق مستمر

واستمر تألق شباب  كرة اليد وصعدوا  لمنصة التتويج بعد أن حققوا الميدالية الذهبية فى ألاوليمبياد الأولى للشباب فى سنغافورة 2010 ليؤكدوا عودة الأزدهار للعبة الشعبية الثانية وريادتها الإفريقية والعربية وقرب تألقها عالميا من خلال هؤلاء الشباب الصاعد الواعد فهم النواة الحقيقية للمنتخب الأول وان مستقبل اللعبة يمضى فى الطريق الصحيح من خلال منظومة كرة اليد المصرية على رأسها الدكتور خالد حمودة رئيس اتحاد اللعبة.

وفى غمرة الفرحة والثناء والأشادة بما حققتة البعثة المصرية لاوليمبياد الشباب من انجازات هناك بعض الأمور السلبية التى لابد وأن نعرج عليها حتى نتلاشها فى الدورات والبطولات القادمة ومنها الأجابة على تساؤل هام لآحد اعضاء البعثة المصرية لماذا شاركت لعبة الدراجات فى أوليمبياد نانجينج وهى تعرف أن السباق “بى أم أكس ” غير موجود أصلا فى مصر، وهو أجبارى لكى تشارك فى باقى أنواع السباقات؟ وحتى لو تم أحتساب نتيجة سلبية للسباق الجبلى على أمل التعويض فى باقى السباقات فأن ذلك لن يؤدى فى النهاية الى الحصول على ميدالية ولاحتى مركز متقدم، وهل كل ذلك يستحق المخاطرة بحياة لاعب كاد يفقد حياتة لانه لم ينجح أساسا فى ركوب الدراجة المخصصة وحدثت كارثة كان من الممكن أن تؤدى بحياة اللاعب لاقدر الله .. العجيب هنا أن المدير الفنى محمد ابراهيم كان صريحا للغاية عندما ذكر بوضوح أن هذا السباق لايوجد عندنا فى مصر! فمن المسئول عن هذا العبث والتهريج واللعب بأسم وسمعة مصر فى المحفل الشبابى الأوليمبى أمام العالم كله .. وهناك ايضا فريق التجديف شارك فى الدورة وهو على يقين انه لن يحقق اى نتائج .. حتى أن مديره الفنى قالها صريحة وبالفم المليان أن لاعبينا لم يحققوا شيئا لوجود فرق قوية من اوروبا يختلف تماما أعدادهم وتدريبهم عنا .. والمحزن والمخجل فى الأمر ان فريق التجديف رئيس أتحاده هو المستشار خالد زين رئيس اللجنة الأوليمبية .. وهناك بعض الالعاب لم ترتق للمشاركة فى الدورة ألا أننا نكتفى بهذا القدر من التنويه لعل المسئولين يستفيقوا ويصححوا المسار فى المرات القادمة لآن أسم مصر فوق الجميع.

وقبل ان يسدل الستار على اوليمبياد الشباب الثانية فى الصين بمدينة نانجينج لابد ان نشيد بالتنظيم المتميز للدورة والتفوق الفنى و الابداع الذى حققه شباب الصين وهيمنتها على منافسات الدورة و أعتلاءها منصة التتويج على مستوى جميع الدول المشاركة ويأتى بعدها روسيا ثم ايطاليا .. وقبل الختام لابد أن يرجع الحق لآصحابه وهو السر الخفى لتألق شباب الفراعنة فى الصين وهو ان أغلب أصحاب الميداليات المحققة لمصر من أبناء المؤسسة العسكرية نتيجة ما تتسم به هذة المؤسسة من التزام و انضباط و برامج تدريبية متميزة عن احتكاك قوى أتاح لهم المنافسة بقوة و جاء أنتاجهم غزير من خلال الميداليات المتنوعة سواء ذهبية أو فضية أو برونزية .. نأمل ان نرى تعاونا جادا وتناغما فى الفترات القادمة بين  جهاز الرياضة العسكرى برئاسة اللواء مجدى اللوزى والاتحادات الرياضية للوصول الى أفضل السبل من الاحتكاك الجيد ونحن فى طريقنا للأستعداد للأوليمبياد الكبرى فى ريو دى جينيرو بالبرازيل 2016.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy