وزير التعليم العالي ومحافظ السويس ورئيس جامعة السويس يفتتحون عددًا من المشروعات التعليمية
افتتح الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، يرافقه اللواء هاني رشاد، محافظ السويس، والدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس، والدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور محمد علام نائب محافظ السويس، صباح اليوم الأحد، عددًا من المشروعات التعليمية والطبية بجامعة السويس، بتكلفة مليار و722 مليون جنيه، بحضور عدد من قيادات الوزارة والجامعة.
واستهل الوزير جولته بافتتاح مبنى سكن الطلاب بالمدينة الجامعية بالمستقبل، ويتكون المبنى من دور أرضي وأربعة أدوار علوية متكررة، بالإضافة إلى خزان مياه أرضي وغرفة طلمبات، بإجمالي مساحة تبلغ نحو 2200 متر مربع، ويضم المبنى 146 غرفة، بطاقة استيعابية تبلغ 400 طالب، بتكلفة 474 مليون جنيه.
وتفقد الوزير المستشفى الجامعي، وتضم المرحلة الأولى من المستشفى، الذي تم تجهيزه بأحدث الوسائل الطبية، 110 أسرّة، تشمل 50 سريرًا للإقامة بالقسم الداخلي، و7 أسرّة للرعاية المركزة، و13 سريرًا للرعاية الوسيطة، و18 حضّانة للأطفال المبتسرين وحديثي الولادة، إلى جانب 22 سريرًا لوحدة الغسيل الكلوي.
كما يضم المستشفى 5 غرف عمليات متخصصة، تشمل غرفة لعمليات جراحة العظام وجراحة المخ والأعصاب، وغرفة لمناظير الجهاز الهضمي، وغرفة لعمليات ومناظير النساء والتوليد، وغرفة لعمليات الرمد، وغرفة لعمليات الجراحة العامة والتجميل والمسالك البولية والأوعية الدموية، ويضم المستشفى كذلك معملًا للتحاليل الطبية، وغرفًا للأشعة العادية والتليفزيونية والأشعة المقطعية، و19 عيادة خارجية، إلى جانب عدد من الوحدات الطبية المتخصصة، من بينها وحدة علاج الحروق والجروح، وذلك بتكلفة مليار و248 مليون جنيه.
وخلال جولته بالمستشفى، التقى الوزير ببعض المرضى المترددين على المستشفى لتلقي الخدمات الطبية، واطمأن على مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم.
وأشاد الدكتور عبدالعزيز قنصوة بجامعة السويس وما تشهده من جهود متواصلة لتطوير بنيتها الأكاديمية والبحثية والخدمية، بما يعكس توجهها نحو الارتقاء بجودة التعليم الجامعي وتحسين البيئة التعليمية والبحثية، موضحًا أن ما تمتلكه الجامعة من كوادر علمية متميزة وإمكانات بحثية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التميز الأكاديمي، ودعم الابتكار، وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتلبية احتياجات التنمية.
وأشار الوزير إلى أن جامعة السويس تواصل تنفيذ خطتها الطموحة لتطوير منشآتها التعليمية والبحثية والطبية، وتحديث بنيتها التحتية، بما يتواكب مع إستراتيجية الدولة لتحديث الجامعات المصرية وتوسيع قدراتها، ويعزز جاهزية الجامعة لمواكبة تحديات المستقبل، مؤكدًا أن مشروعات التطوير تسهم في رفع كفاءة المنظومة التعليمية والبحثية، وتعزيز القدرة التنافسية للجامعة، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
ومن جانبه، أكد اللواء هاني رشاد، محافظ السويس، أن جامعة السويس تُعد صرحًا علميًا وبحثيًا مهمًا بالمحافظة، وتضطلع بدور محوري في إعداد الكوادر البشرية المؤهلة، ودعم منظومة البحث العلمي والابتكار، وتقديم حلول علمية وتطبيقية تسهم في مواجهة تحديات المجتمع المحلي وتلبية احتياجاته، مشيرًا إلى أهمية الدور المجتمعي للجامعة في خدمة أبناء المحافظة والمساهمة في جهود التنمية، من خلال التعاون مع مؤسسات الدولة والقطاعات الإنتاجية والصناعية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات العلمية والبحثية للجامعة في دعم المشروعات التنموية وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن مواصلة تطوير الجامعة وبرامجها الأكاديمية والبحثية يعزز من قدرتها على أداء رسالتها التعليمية والعلمية والمجتمعية.
وأكد الدكتور أشرف حنيجل أن جامعة السويس تمضي قدمًا في تنفيذ إستراتيجية متكاملة لتطوير منشآتها التعليمية والبحثية والطبية، والتوسع في البرامج الأكاديمية الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات تأتي في إطار خطة الجامعة لتوفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة، تدعم جودة العملية التعليمية والابتكار والبحث العلمي، وتسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا.

التعليقات متوقفه