التضامن: 125 مركزًا لغويًا لخدمة الصم وضعاف السمع.. ودعم 587 طالبًا جامعيًا بمترجمي لغة الإشارة
بمناسبة اليوم العالمي للغة الإشارة.. الوزارة تستعرض جهود التأهيل والتعليم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية
تلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تقريرًا من الأستاذ خليل محمد، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، حول أبرز جهود الوزارة المقدمة للأشخاص الصم وضعاف السمع، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للغة الإشارة، الذي يوافق 23 سبتمبر من كل عام، ويقام هذا العام تحت شعار «نحو مجتمع أكثر تواصلًا وإتاحة ودمجًا».
وأكد التقرير اهتمام وزارة التضامن الاجتماعي بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتوفير الخدمات التي تدعم قدراتهم اللغوية والتواصلية والتعليمية، بما يسهم في دمجهم بالمجتمع وتمكينهم من المشاركة في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح التقرير أن الوزارة تقدم خدمات تنمية المهارات اللغوية والتأهيل للصم وضعاف السمع من خلال 125 مركزًا لغويًا على مستوى الجمهورية، استفاد من خدماتها 12 ألفًا و26 مستفيدًا، وتشمل خدمات الكشف المبكر وقياس السمع، وتنمية المهارات اللغوية والتواصلية، واستخدام أساليب التدريب المناسبة.
كما تقدم الوزارة خدمات التأهيل والتدريب من خلال 6 مؤسسات للصم وضعاف السمع، تتضمن تنمية المهارات السمعية والتعبيرية، والتدريب على عدد من المهن التي تتناسب مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل، إلى جانب خدمات التوجيه والإرشاد لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
وفي مجال دعم التعليم الجامعي، أشار التقرير إلى أنه خلال العام الدراسي 2025/2026، تم توفير 84 مترجم لغة إشارة لدعم 587 طالبًا وطالبة من الصم وضعاف السمع في 13 جامعة مصرية، بما يعزز فرص حصولهم على التعليم الجامعي وإتاحة سبل التواصل داخل المؤسسات التعليمية.
وتواصل الوزارة جهودها لتطوير الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، من خلال توفير وسائل المساعدة السمعية، وتقديم خدمات التدريب على استخدامها، فضلًا عن دعم أسرهم بخدمات التوجيه والإرشاد اللازمة لتنمية مهارات أبنائهم وتعزيز قدرتهم على التواصل والاستقلالية.
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن إتاحة التواصل بلغة الإشارة تمثل ركيزة أساسية لدعم حق الأشخاص الصم وضعاف السمع في التعليم والحصول على الخدمات والمشاركة المجتمعية على قدم المساواة.

التعليقات متوقفه