ونحن مقبلون على عيد العمال في الأول من مايو 2019،يلزم التنويه هنا إلى أن الحركة النقابية العمالية المصرية والعربية والدولية ليست فقط في حاجة إلى الدفاع عن حقوق العمال المطحونيين ضحايا السياسات الرأسمالية المتوحشة حول العالم بقدر ما هي في حاجة إلى توحيد صفوفها وإنقاذ نفسها من الداخل،ومن تفكيك المفكك وتمزيق المُمزق وتجزيئ المُجزء،وتطهير مفاصلها من أصحاب النفوس الضعيفة..وتثقيفها ،ورفع وعي قياداتها، حتى تكون واعية وموحدة وقادرة على مواجهة التحديات الراهنة ..مش كده ولا إيه؟
*عبدالوهاب خضر

التعليقات متوقفه