حوار أمل خليفة
قد تضع الحياة أمامنا عددا من الاختيارات، ولكن في النهاية نحن من نحدد ماذا نختار، وأحيانا تكون هناك علامات مضيئة أو رسائل تواجهنا نحو اتجاهات أو مسارات بعينها، هذه العلامات قد تكون أشخاصا أو أشياء أو دوافع موجودة بداخلنا.. وفق هذا المفهوم أجرت “الأهالي” هذا الحوار مع دكتور أحمد الخميسي الكاتب والقاص لنتوقف عند أهم المحطات في حياته الثقافية والأدبية.
فإلي متن الحوار
•ما أهم الروافد في حياتك وتأثير الأب في تجربتك الحياتية والإبداعية؟
هناك روافد فكرية وأخري حياتية أو إنسانية،علي مستوى الروافد الفكرية فقد كان الكاتب سلامة موسي وكتبه يشكلان اكتشافا مهما جداً بالنسبة لي وأنا طفل صغير، وذلك عندما عثرت علي كتبه بالصدفة عند سور الكتب المجاور لبيتنا بجانب كتب يوسف السباعي وأحسان عبد القدوس ورويات أرسين لوبين وأجازة كريستي وبدأت أشتري كتبه وأنا مازلت تلميذًا من مصروفي.
•لماذا هذا الإعجاب الشديد بسلامة موسي علي وجه التحديد؟
لأنه كان يشكل بالنسبة لي رافدا فكريا مهما جداً حيث استطاع أن يجتذبني بشدة للفكر الإشتراكي، وهو يُعد أحد رواد التنوير المظلومين في مصر في مرحلة النهضة الثقافية عام 1902م “في العشرينيات” ولكنه لم يأخذ حقه حتي الآن.حيث ظهر مع طه حسين وتوفيق الحكيم، والدليل علي هذا إن هيئة الكتاب علي الرغم من كميات الكتب الهائلة التي تطبعها لم تفكر مرة واحدة في إعادة نشر أعماله.
وبجانب سلامة موسي، كنت أقرأ كثيراً إلي أن وقعت بين يدي بالصدفة رواية لكاتب إنجليزي أسمه “ويلكي كولينز” أسمها ذات الرداء الأبيض وهذه الرواية هي التي لفتت نظري إلي أن هناك أدبا كبيرا ومؤثرا وله دور. ومن الأشياء التي لعبت دوراً في تكويني الفكري أيضاً وجود مكتبة في بيت والدي من الأدب الروسي المترجم. وكان وقتها هناك دار اسمها “اليقظة” في الشام كانت تترجم عيون أمهات الأدب وكان جزء كبير منها من الأدب الروسي. وهذا قرأته مبكراً وترك أثره في تكويني.
•ماذا عن الرحلة أو الرافد الإنساني لدي الكاتب أحمد الخميسي؟
عندما كنت في السادسة من عمري تفتح وعيي علي أن والدي “مُعتقل” ليس والدي فقط بل وإخوالي إيضاً مُعتقلين، كنت طفلا يفتح عينيه ولا يجد أباه وعندما يسأل عنه يقولون له إنه مسافر ثم يقولون إنه معتقل ثم يدرك أن أباه كاتب ومعتقل لأنه صاحب رأي هذه التجربة هزتني جداً وأنا صغير .
•لكل تجربة جانب سلبي وآخر إيجابي ما الأثر الذي تركته هذه التجربة عليك؟
التجربة غرست لدي فكرة أن الكاتب له دور ومن الممكن أن يعاني في سبيل هذا الدور.
ولقد عمق هذه الفكرة تجربة اعتقالي عام 68 في مظاهرات الطلبة لحوالي ثلاث سنوات وهذه التجربة أيضاً كان لها أثر كبير لأنها إلي حداً ما وضعتني علي حافة الإدراك وهو يبدو إن الكتابة بلا جدوي وإن كل القصة تتلخص في إين تكون القوة ومع من؟ وليس مع من تكون الكلمة.
ثم سفري ودراستي في الأتحاد السوفيتي “ليس من الناحية العلمية لأن الناحية العلمية موضوع آخر” ولكن معاشرتي لشعب آخر وإدراك أو فهم تقاليد و روح هذا الشعب خلق بداخلي ليس وعي فقط بل شعور عميق فعلاً إن البشر متشابهون إلي حد التطابق في كل مكان لأنه أحياناً يكون لديك الوعي بإن البشر متطابقون ولكن هذا الوعي لا يخلق الأحساس العميق بهذه الحقيقة ومعاشرة الآخرين تجعلك متأكدة من هذه الفكرة. فالإنسان هو الإنسان مهما أختلفت لغته وتقاليده…إلخ
•متي فكرت في السفر إلي الاتحاد السوفيتي؟
الفكرة جاءت بالصدفة بعد خروجي من المعتقل، حيث تعطلت دراستنا ونحن في المعتقل، ولم يسمحوا لنا بخوض الأمتحانات، فضاعت علينا سنوات دراسية، فقررت أن أستكمل دراستي بالخارج بعد وفاة عبد الناصر وأصبح من الواضح إنه سيكون هناك تغيير كامل بنسبة 180 درجة في السياسة، وكانت مصادفة إن يسافر والدي إلي لبنان وكنت معه ومن لبنان سافرت إلي “موسكو”.
•ماذا عن دور الوالد”عبد الرحمن الخميسي” في حياتك؟
كانت حياة والدي أشبه بالعاصفة حيث عمل في التمثيل والإخراج والإنتاج السينمائي والصحافة والشعر وكتابة القصة، ولقد وصف حياته فيما بعد قائلاً: كنت أدافع عن قيثارتي فلم أعزف ألحاني!.
هذه الحياة العاصفة وشخصية الفنان تركت داخلي أثرًا، وليس التوجيهه فهو لم يكن يوجهني ولكن وجوده في حد ذاته هو الذي كان يوجهني إلي فكرة الفنان الحر، وحياته نبهتني إلي فكرة أن الفنان لايجب أن يخضع لقوة تسحبه إلي ما لا يريده، وأنا رأيت هذا في مطلع الثورة عندما أُعٌتقل ثم بعدما فُصل من جريدة الجمهورية مع طه حسين وألفريد فرج ونعمان عاشور فقام بانشاء فرقة مسرحية وهذا أكد لي أن الكاتب يجب أن يكون حراً كذلك عندما وقع السادات اتفاقية “كامب ديفيد” فقام والدي بمهاجمته بشدة وأضطر أن يهاجر ضمن موجه المثقفين المهاجرين، الذين كان من بينهم الأستاذ محمود العالم، أحمد عبد المعطي حجازي،إلي فرنسا.وهاجر كل من أمير أسكندر وأحمد عباس صالح ونبيل زكي إلي العراق، وأيضا في تجاور الدولة العنيف عليه فلم يكرم ولا مرة ولم ينل أي جائزة من الدولة، وحتي أعماله لم تُعاد طباعتها، فهذا النموذج حياته نفسها ووجوده كشخصية أدبية وفنية بالتأكيد أثر في بالإضافة إلي أشياء أخري مثل عدم اهتمامه بالمال وشجاعته في أبداء رأيه. ولقد أثرت في بشدة شخصيته كفنان. ولكن أنا الذي أكتشفت ميولي للقراءة وكانت ملاحظاته لي قليلة جداً فمرة أبدي لي ملاحظة علي اللغة لأهميتها وطلب مني قراءة كتاب “الأمتاع” لأبي حيان التوحيدي، وقال لي “الروح تعيش في البدن والأدب يعيش في اللغة” فلابد أن نعتني باللغة، لكن ملاحظاته الأدبية لي كانت قليلة.
هناك كثيرون اعتقلوا ولكن تُعاد طباعة أعمالهم والأمثلة كثيرة؟!.
ربما يكون السبب هو تفرق جهده في أكثر من نهر وأكثر من جدول، وبرز في عشرات النقاط فلم يصُب جهده في منطقة واحدة ربما لهذا السبب وربما لأنه عاش فترة طويلة في الخارج حوالي 20 سنة ولكن هذا لا ينفي تجاهل الدولة في كل الأحوال.لان هيئة الكتاب تطبع الأعمال الكاملة لأشخاص لم أسمع عنهم نهائيا من قبل.أين أعمال عبد الرحمن الخميسي وسلامة موسي؟.
فعلي الأقل هو الذي قدم للحياة الفنية سعاد حسني وهو أول من قدم يوسف أدريس.
فلقد كان والدي ممثلا وقد مثل في فيلم الأرض، وترك أثرا شديدا جداً وفي الشعر لديه قصائد من أجمل ما يكون فهو شاعر كبير. كتب عنه لويس عوض “إنه آخر الرومانسيين الكبار” وكتب عنه بالنص إن عبقرية الخميسي في الشعر لا تضاهيها عبقرية، وكتب عنه كثيرون في تقدير موهبته الشعرية، وقال عنه صلاح عبدالصبور في البرنامج الثاني “عندما ينجلي غبار الحياة الثقافية الحالية سيبقي في الشعر العربي قصائد قليلة منها قصيدة “الليل” لعبد الرحمن الخميسي. وفي القصة القصيرة قال يوسف ادريس “إن الخميسي حطم طبقية القصة القصيرة” وفي الصحافة كان لديه لغته الخاصة كصحفي وترك أثرا.
لماذا تصر علي كتابة القصة ولم تفكر في كتابة الرواية ونحن نعلم قدرتك علي هذا؟
في الستينيات كان هناك نجمان كبار جداً في الحياة الثقافية هما نجيب محفوظ ويوسف إدريس. وأنا كانت تربطني بيوسف إدريس علاقة تلميذ صغير بأستاذه وتربطني علاقة من نوع آخر بنجيب محفوظ وهي حضور ندواته في ميدان الأوبرا ليس أكثر من ذلك وبالتالي كانت العلاقة الأعمق بيوسف إدريس. الذي كنت أحبه وكنت أستغرب لماذا لا يكتب الاستاذ يوسف إدريس روايات مثل نجيب محفوظ، فسألت دكتور يوسف إدريس الذي كنت أغار عليه لأن الأستاذ نجيب محفوظ “واكل منه الجو” وبيكتب روايات وهو يكتب القصة القصيرة. فأجابني بالعبارة التي تلخص الموضوع فقال لي “يا أحمد في سباح ألف متر، وهذا بطل وهناك سباح 100 متر، وهذا أيضاً بطل ولكن الفرق في النفس، هذا نفسه يمكنه من السباحة مائة متر فقط والآخر نفسه يمكنه من السباحة 1000 متر.
وبالنسبة لي فأنا لا أكتب الرواية لأنها تحتاج إلى نفس أطول وأنا ليس لدي هذا النفس. فأنا أنظر للذين يكتبون الرواية بأنبهار مثل الأقزام الذين ينظرون لجاليفر. فالقاص يري العالم في لحظة واحدة والروائي يري اللحظات كلها داخل العالم. أنا طبيعتي النفسية والعقلية أقرب إلي انني أري العالم في ومضة، وكتابة القصة القصية هي طبيعة نفسية وعقلية وهذا ما كان يقصده يوسف إدريس.
في ذات المرات كان شخص يجري مع حوار وكان يلقبني بالروائي فقلت له أنني لست روائيًا فقال بتلقائية “أنا أعرف واحد أصغر منك وروائي”.
أنا أكتب القصة القصير ولأن طبيعتي في رؤية العالم لحظات في ناس تري بناء كاملا مركبا وبداخله مئات اللحظات أنا أري العالم من داخل لحظة.
•لماذا جاء النشر المنتظم متأخراً رغم أن أول أبدعاتك كانت في الستينيات؟
لم تكن لدي فكرة أن أكون كاتبا، لكن كان لدي فكرة البحث عن نفسي بمعني معرفة ما أستطيع فعله، لقد عملت في شئون عامة وسياسية و جربت أشياء كثيرة بما في ذلك الكتابة التي رافقتني منذ البداية.إلي أن أكتشفت إنني أعبر عن جزء فقط من نفسي في كل الأشياء التي أفعلها، ولكن في الكتابة أنا أعبر عن نفسي كاملة، لقد قطعت رحلة طويلة لكي أفهم إن أحسن شيء أستطيع عمله هو الكتابة.
أول قصة نشرتها في صباح الخير أسمها “رجل صغير” ثم نشرت أول قصة لي في مجلة “القصة” ثم في مجلة “الكاتب” فالكتابة رافقتني من البداية ولكن الفكرة التي تركها المعتقل في نفسي إن الكتابة بلا جدوي.فالمسألة خاصة بالقوة وليس بالتعبير.
•كيف تري مستقبل القصة؟
القصة القصيرة شكل فني نشأ وتبلور بعد أستقرار شكل الرواية بحوالي 150 سنة وتبلورت علي يد ثلاثة هم “أنطون تشيخوف” في روسيا و”أدرجر آلان بو” في أمريكا و”موباسان” في فرنسا هؤلاء هم الأعمدة الكبري وهذه التجربة كانت في آواخر القرن التاسع عشر، فإذا كانت الرواية تستطيع سد الاحتياج الذي تشبعه القصة القصيرة ما كانت القصة ظهرت. فالقصة القصيرة هي شكل خاص له طبيعة مميزة وبالتالي هي قائمة، واعتقد أن المستقبل للقصة القصيرة.أو علي الأقل لا يمكن أن تختفي. وهي تحتاج إلي أهتمام من الصحف. فالقصة القصيرة في الاربيعنيات والخمسينيات كانت جزءا رئيسيا في الصحف.
فنحن لدينا وضع ثقافي غريب ففي عام 1965م كان تعداد الشعب المصري 30 مليون نسمة وكان لدينا 15 مجلة ثقافية متخصصة، نحن اليوم 100 مليون نسمة ولدينا أربع مجلات وهي أخبار الأدب، وأدب ونقد، وإبداع، ومجلة الثقافة الجديدة.
•لماذا لا تقام المهرجانات للقصة القصيرة علي غرار الرواية؟
مؤخراً أصبح هناك اليوم العالمي للقصة القصيرة، وهناك حدث مبهج أن الكاتبة الكندية “أليس مونرو” حازت علي جائزة نوبل عن القصة القصيرة وهذه أول مرة. ولكن لدينا الأهمال يغطي مناطق كثيرة منها هذا الجانب.والمفروض أن يكون هناك يوم أو مهرجان للقصة. لأنها موجودة علي الساحة. ولأن هناك كُتاب قصة قصيرة مبدعين فعلاً منهم عزة دياب، ومحمد إبراهيم طه، ومحمد خير صاحب مجموعة “رمش العين” وعزة رشاد.وغيرهم كثيرين.
•ما دور النقد الايجابي في الإبداع والتطور؟
النقد ليس عملية فرز وليس مجرد حكم علي العمل، ولابد أن يحكمه فكرة تشجيع العمل، وفكرة محبة الكُتاب، لأن التعامل مع الكتابة يعني التعامل مع موهبة صعب جدا الحكم عليها ،فالروايات الثلاثة الأولي “لفيودور دوستويفسكي” صاحب رواية الجريمة والعقاب ليست علي مستوي أعماله التالية. فبدايات الكتابة لا تظهر دائماً إلي أي درجة أمكانيات الكاتب، فلا يجوز تكسير الأجنحة وهي في بداية محاولات الطير. والتشجيع ليس معناه عدم التنبيه إلي الأخطاء أو النواقص، ولكن المهم الطريقة في التنبيه فلابد أن تكون من منطلق مساعدة الكاتب وتطويره وليس من منطلق الجلد. فالنقد لابد أن تحكمه المحبة.
• هل المطبوعات الثقافية عددها مناسب وما رأيك فيها؟
بالتأكيد لها دور ولكن للأسف هذا الدور محدود، فعندما يتم عرض فيلم في قاعة بها 5 أشخاص فهل هناك دور من العرض؟ بالطبع، وهل هناك ثلاثة من الخمسة حدث لهم تأثير وتغير لأفكارهم؟ أكيد بالطبع لكن المشكلة في محدودية التأثير، وهو ناجم عن مشكلة أخري وهي أن نسبة الأمية عالية جداً، وايضا في المناهج التعليمية لم يدرسوا حب الأدب ولا الثقافة، ولكنهم يدرسوا كل الموضوعات المنفرة، مثل القصائد المعقدة لذلك نجد الطالب يكره الشعر واللغة. فالمفروض في التعليم يبدأوا من الحاضر رجوعاً للماضي، وليس العكس فمثلا لكي أحبب التلاميذ في الشعر فلابد أن نبدأ معهم بأعمال صلاح جاهين وصلاح عبد الصابور وإبراهيم ناجي ومحمود حسن إسماعيل، وأعود بهم للخلف كلما نضجوا، ولكن لا ابدأ معهم بالشعر القديم فالطالب لن يستسيغه وكذلك في النصوص يفضل أن يُختير له قصة ليحي حقي أو يوسف أدريس حتي لا يحدث له نفور من الثقافة.
•كيف يمكن تنفيذ ذلك ؟
يجب أن لا تنفرد وزارة التربية والتعليم بوضع المناهج الدراسية. حيث تتم الاستعانة بموظفين بمعني كلمة موظفين فلابد من تشكيل لجنة من الأدباء الكبار تشترك مع الوزارة في وضع المنهج وتحديده وتقوم بتصويب الاختيارات الصعبة لهم، بحيث يبني المنهج علي كيفية غرس حب الأدب في نفوس الأطفال. وإلا سنظل في نفس الدائرة، فلم أري تلميذ أو طالب أنهي دراسته وأحب الشعر من خلال دراسته.
لوكنت أعمل في وضع المناهج للأطفال لاخترت لهم نصوص محمود السعدني لأنه مضحك وفكاهي ولطيف ومن خلال أعماله سيحب الأطفال القراءة أو ابدأ معهم بنصوص “لمارك توين” مثل “هكليبري فين” وقصص “سومرست موم ” وقصائد لصلاح جاهين.
وفي ختام الحوار أكد الخميسي، أمنيته الشديدة في أن يري أزدهار الثقافة، لقد كانت مظاهر الثقافة متنوعة في الماضي، فعلي سبيل المثال كان يوجد زمان في حديقة الأزبكية أكشاكا للموسيقي أين ذهبت؟ نتمني عودتها مرة أخري بدلاً من أكشاك الفتاوي، في “موسكو” عربات المترو يوجد بها عربة مخصصة للأدباء يوجد بها صور” انطون تشيخوف” “وتولستوي” ومقتطفات من كلامه وموجز عن حياته هذا يعطي المواطنين شعورا باهتمام الدولة بالأدب وبالثقافة ، وفي عام 65 جمال عبدالناصر كان هو من يقوم بتسليم جوائز الدولة بنفسه لأم كلثوم وعبد الوهاب وطه حسين، أين اليوم المظاهر التي تشعرنا بأن الثقافة ذات أهمية عند الدولة. لماذا لا يكون هناك عربة مترو للأدب.فهناك حديقة خالية أمام دار الأوبرا الجديدة لماذا لا تتحول إلي حديقة للأدباء وتوضع فيها تماثيل يوسف إدريس وعبد القادر المازني، فالمواطن يشعر بأن الأدب له قيمة أم لا عندما يري أهتمام الدولة. لذلك أتمني أن أري علامات علي أزدهار الثقافة والاهتمام بها.

التعليقات متوقفه