بالصور..في ندوة حزب التجمع لنصرة فلسطين..سيد عبدالعال: القضية الفلسطينية أمن قومي مصري..*الموقف المصري ثابت لدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة عمليات التطهير العرقي

أكد سيد عبدالعال, رئيس حزب التجمع وعضو مجلس الشيوخ, أن القضية الفلسطينية قضية أمن قومي مصري, وأن حزب التجمع منذ تأسيسه يدعم القضية الفلسطينية ونصرة كفاح منظمة التحرير الفلسطينية للحصول علي حق الشعب الفلسطيني في تحقيق دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار عبدالعال إلى أن أغلب شهداء فلسطين من العدوان الصهيوني علي غزة من النساء والأطفال يؤكد ممارسات الدولة الصهيونية تجاه شعب أعزل يطالب بحقه في العيش على أرضه بسلام, مشيرا إلي أن الهجمات الاسرائيلية علي منازل الفلسطينيين كانت محاولة يائسة من إسرائيل لكسر إرادة الشعب الفلسطيني, مؤكدا انتصار الإرادة الفلسطينية علي آلة الحرب الصهيونية, مما يفتح الطريق مجددا لمسار المفاوضات لحل القضية الأساسية وإقامة الدولة الفلسطينية, وثمن رئيس حزب التجمع الدور المصري بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي سواء علي المستوي السياسي لوقف العدوان الإسرائيلي والمبادرة المصرية لإعادة إعمار غزة وتقديم 500 مليون دولار, فضلا عن قوافل المساعدات الإنسانية, كما ثمن مبادرة شيخ الأزهر بتدريس مادة عن الشعب الفلسطيني في المناهج الدراسية للتأكيد علي أهمية القضية الفلسطينية.
جاء ذلك في خلال المؤتمر الذي عقده حزب التجمع بالإسكندرية الأحد الماضي وبحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشوري وممثلي الأحزاب السياسية.
وأضاف “عبد العال” أن الموقف المصري ثابت لدعم نضال الشعب الفلسطيني في مواجهة عمليات التطهير العرقي التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي, وما أسفر عنه العدوان علي غزة من تدمير المنازل والبنية التحتية إلي حد تدمير أساس الحياة نفسها لشعب يواجه سياسات عنصرية تستدعي المحاكمة الجنائية الدولية لمرتكبيها.
وأكد رئيس حزب التجمع أن وحدة الشعب الفلسطيني وموقفه الموحد تجاه الدولة العنصرية الصهيونية, من أهم الدروس المستفادة من الانتفاضة الفلسطينية, مشيرا الي أن مشاريع الادارة الأمريكية للمنطقة قد سقطت ولم يعد للتطبيع أهمية دون إقرار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقا لمقررات الشرعية الدولية, مؤكدا أن ما يحدث علي أرض فلسطين ليس حربا بين دولتين, وليس صراعا بين ديانتين وإنما نضال شعبي تحرري من دولة استعمارية تنتهك المواثيق والعهود الدولية.
ومن جانبه وجه النائب أحمد شعبان عضو مجلس النواب وأمين حزب التجمع بالإسكندرية، التحية إلى الشعب الفلسطيني وقنصل عام فلسطين بالإسكندرية، وأضاف ان ما يتم ترويجه على مواقع التواصل الاجتماعى ليس له صلة بالحقيقة، وكل هذه الشائعات التى يتم ترويجها من الكيان الإسرائيلى لجذب تعاطف الرأى العالمي والعربي والتلاعب بعقول الشباب وعلينا جميعا أن نكون علي معرفة كاملة بالحقيقة, وهي أن هناك كيانًا صهيونيًّا معتديًا وغاصبًا يقوم بتدمير شعب واغتصاب دولته.
وتوجه السفير حسام الدباس، قنصل عام فلسطين وعميد قناصل الإسكندرية، بالشكر إلى حزب التجمع لدعوته وتضامنه مع القضية الفلسطينية وتوجه بالشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، لدعمه القضية الفلسطينية منذ أول يوم، وإرسال الوفد الأمنى من أجل محاولة تقليل الخسائر على الشعب الفلسطينى، وقد تم وقف العدوان على قطاع غزة بعد التدخل المصري بالإضافة الى العديد من المساعدات والتبرع بـ 500 مليون دولار.
وأشار الدباس، إلى أن من أعاب علي الشعب المصري بعدم الخروج إلى الشارع وتضامنه مع القضية الفلسطينية، لا يدرك الحقيقة فقد تضامن الشعب المصري بجميع طوائفه، وما حدث فى فلسطين هى خطة من “نتنياهو” لقرب الانتخابات الإسرائيلية برغم أنه لم يستطع تشكيل حكومة فى الفترة الأخيرة، والجميع يعرف جرائم إسرائيل.
وأكد قنصل عام فلسطين، أن ما حدث فى الفترة الأخيرة أثبت تضامن العالم مع الشعب الفلسطينى، وأعلنت بعض المنظمات العالمية تضامنها مع إسرائيل.
واضاف الدباس، أن المشهد الآن اختلف وأدرك الجميع الحقيقة، وبرغم من الانتصار فإن هناك خسائر كبيرة، ولن يكون الفوز بضرب الصواريخ والعمليات الانتحارية، والمطلوب هو تعزيز الوحدة الفلسطينية تحت قيادة واحده عقب اعتراف المنظمات الدولية بفلسطين دولة، وتم وقف العدوان ولكن لاندرى إنه سوف يتجدد كما قال وزير الدفاع الإسرائيلى إن الحرب لم تنته.
وقال الدباس، إن صفقة القرن الخاصة “بترامب” بتسليم القدس إلى إسرائيل، جاءت بموافقة عدد من الدول العربية، ولكن القدس فلسطينية، وإصرار وتماسك الشعب الفلسطينى أفسد صفقة القرن، وإن بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، الحالى يري أن الحل الأفضل هو تقسيم الدولتين وهو من الحلول الأفضل التى شاهدتها ونحن نسعى وراء الوحدة الوطنية الفلسطينية كحل وحيد للمقاومة وإقامة الدولة الفلسطينية.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy