الماس الكهربائي” يعترض الصلوات في 8 كنائس

 

البابا تواضروس: قبل أكثر من عشر سنوات كان إنشاء كنيسة عملية “مرهقة جدًا”

مصادر كنسية: لم نتلق خطابات من التضامن بشأن تصريحات الوزيرة حول استبدال أماكن الكنائس القديمة

أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي نيفين القباج أنه يتم التنسيق في الوقت الحالي بشأن المراجعة للكنائس الموجودة ليس للتقنين إنما لـ”غلق” الكنائس الموجودة بالأماكن غير الملائمة واستبدالها بأخرى جديدة، مطابقة لشروط البناء والحماية.

وكانت الوزيرة صرحت عقب حادث حريق كنيسة أبوسيفين بإمبابة بأن الكنيسة واحدة من الكنائس القديمة، وقالت الوزيرة: إن بعض هذه الكنائس تواجدت في أحياء سكنية غير ملائمة وغير مؤمنة وموجودة في أدوار عليا وسلالم ضيقة، ومداخل غير مناسبة لوصول سيارات المطافئ.. فهذا “زقاق” – كما وصفت الوزيرة- وليس شارعا لدخول سيارات الإطفاء لمكان الكنيسة، وأكدت الوزيرة أن تدافع المصلين على السلالم ومعظم الحالات التي توفاها الله أو المصابين، عانوا من اختناق أو كسور بسبب القفز من مكان لآخر.

وبحسب تأكيدات مصادر كنسية أن ما صدر من وزيرة التضامن من تصريحات حول غلق واستبدال الكنائس الموجودة في أماكن غير ملائمة؛ أن الكنيسة الأرثوذكسية لم تتلق أي خطابات أو محادثات من وزارة التضامن في هذا الشأن حتى الآن، ولم يتم إبلاغنا بأي أمور جديدة حول وضع الكنائس، أما اللجنة المُشكلة لدراسة أوضاع الكنائس من قبل مجلس الوزراء تقوم بعملها كما هو منصوص عليه بشأن تلقى طلبات التقنين ودراستها وفحصها جيدًا، دون تغيير يذكر.

من جانبه قال القس ميخائيل أنطون، نائب رئيس اللجنة المشكلة لدراسة أوضاع الكنائس من قبل مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم اللجنة؛ إن قانون بناء الكنائس من المادة الأولى حتى السابعة تتحدث عن وصف الكنيسة (القبة، المذبح، الصليب المنارة.. إلخ)، وكيفية التقديم على طلب إنشاء كنيسة جديدة والاشتراطات المطلوبة، ومن المادة الثامنة حتى العاشرة خاصة بتقنين كنيسة قديمة مبنية قبل 2016 لإقامة الشعائر الدينية حيث يتطلب ملكية الطائفة الرسوم الهندسية وشهادة الصلاحية الإنشائية، وتوافر اشتراطات الحماية المدنية.

ولفت متحدث اللجنة؛ إلى أن كنيسة أبوسيفين التي تعرضت لحريق في إمبابة تم تقنينها في 6 يوليو 2019، ومستوفاة لشروط الحماية المدنية، وبها كل ما يتناسب مع مساحة الكنيسة؛ حيث يوجد بها أكثر من 16 طفاية حريق، وطفاية خاصة بحرائق الكهرباء، وخزان مياه، وتم تقنين 2401 كنيسة ومبنى خدمي على مستوى كافة الطوائف المسيحية، منذ بدء إقرار قانون بناء الكنيسة الصادر في 2016، والذي دخل حيز التنفيذ رسميًا في مايو 2018 وحتى الآن.

أهالي إمبابة طالبوا بكنسية تستوعب أعدادهم

وتحدث البابا تواضروس حول مساحة كنيسة إمبابة التي تعرضت لحريق الاسبوع الماضي، وقال إن مساحتها صغيرة جدًا (120 مترا فقط) والكثافة القبطية في المنطقة كبيرة، وهي نقطة جوهرية في الموضوع، وأن الشوارع ضيقة ومزدحمة، وبشأن ظروف الكنائس ذات المساحات الصغيرة، أشار البابا تواضروس إلى أنه في فترة ما منذ أكثر من عشر سنوات كانت عملية إنشاء كنيسة عملية مرهقة جدًا وكانت هناك جهات عديدة تقف ضد هذا الأمر، وهو ما أدى إلى بناء كنائس صغيرة لا تفي باحتياجات المسيحيين، ولكن في عام 2016 صدر قانون بناء الكنائس مما جعل أمور بناء الكنائس يسير في مساره الصحيح، وطالب قداسة البابا الأجهزة المسئولة بانتقال الكنيسة إلى مكان أوسع، في ظل الكثافة العالية للمسيحيين في المنطقة، أو توسيع المكان الحالي.

والتقى البابا بالمقر البابوي أسر ضحايا حادث حريق كنيسة الشهيد “أبوسيفين” بمنطقة مطار إمبابة، مقدمًا لهم التعزية، واستمع قداسته لبعض الأسئلة والآراء منهم، حيث طالبوا أن يتوفر لهم مكان ملائم يقيمون فيه كنيسة أكبر من حيث المساحة الحالية، لتستوعب الأعداد الكبيرة التي تسكن في المنطقة مع احتفاظهم بالكنيسة الحالية التي صارت تحمل لهم ذكريات لا تنسى.

الماس الكهربائي يعترض الصلوات لـ8 كنائس

على مدار الأيام القليلة الماضية تعرضت عدة كنائس – عقب حريق كنيسة أبوسيفين بإمبابة وكنيسة الأنبا بيشوي بالمنيا الجديدة قبل أسبوع – لحرائق محدودة نتيجة الأحمال الكهربائية الزائدة، والتي أدت لوقوع ماس كهربائي أو شرز كهربائي بعدد من الكنائس بالقاهرة ومحافظات أخرى، فعقب حادث كنيسة إمبابة والذي نتج عنه وفاة 41 شخصا وإصابة 14 آخرين، وقالت النيابة إن سبب الحادث هو اشتعال مولد كهربائي داخل الكنيسة بعد تشغيله لانقطاع التيار بها بالتزامن مع عودة التيار، وذلك لخلل بالتوصيلات الكهربائية الخارجة من المولد – والتي تم تركيبُها منذ 5 سنوات – وامتدادها بغير انتظام إلى لوحة المفاتيح، وزيادة الأحمال عليها، مما أسفر عن نشوب الحريق، وامتداد ألسنته من الطابق الذي فيه المولد إلى طابق آخر”، وتعرضت كنيسة الأنبا بيشوي بالمنيا الجديد لحريق ضخم أتى على محتويات الكنيسة بالكامل، وبحسب تحقيقات النيابة “تبين أن منشأ الحريق بعض الشموع التي كان يلهو بها طفلان من أبناء الكنيسة داخل الهيكل بالقرب من المذبح، وذلك عن غير قصد منهما”.

وفي مساء الأربعاء الماضي انقطع التيار الكهربائي في كنيسة ماكسيموس ودوماديوس بالعاصفرة الإسكندرية، أثناء الصلاة مما أدى إلى إخلاء المصلين، بعد انفصال الكابل الرئيسي المغذي للكنيسة نتيجة لزيادة الأحمال الكهربائية، وتم فصل الكهرباء وإخلاء الكنيسة من المصلين داخلها، وتم إصلاح العطل وإعادة التيار الكهربائي.

ومساء السبت من الأسبوع الجاري، تعرض مولد كهربائي خاص بكنيسة مارجرجس في شبرا، لحريق محدود وتم التعامل معه فورًا باستخدام طفايات الحريق، وفي الساعات الأولى من صباح الجمعة تم السيطرة على حريق بكنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد أبانوب بالبراجيل بمركز أوسيم بالجيزة، دون خسائر مادية أو بشرية، وكان سبب الحريق ماس كهربائي.. وفي نفس اليوم أخلت إدارة كنيسة الملاك روفائيل، في منطقة غيط العنب، كرموز، الإسكندرية، الكنيسة من المصلين تحسبًا لاشتعال النيران، بسبب الأحمال الزائدة، وذلك بعد تأثر أحد الأسلاك الخارجية وأحدث فصلًا للتيار الكهربائي عن المنطقة بالتزامن مع أداء المصلين نهضة السيدة العذراء، وخلال الاحتفالات بالليلة الختامية لصوم السيدة العذراء، الأحد، اندلع حريق محدود في بعض المخلفات داخل أحد المناور بالدير، وتمت السيطرة عليه، وفي نفس الليلة تم السيطرة على حريق نشب بكنيسة مريم المصرية في حي المنتزه الإسكندرية، ورجحت التحريات أن الحريق بسبب ماس كهربائي في وصلة التكييف بالكنيسة، ما أسفر عن إصابة أحد الأشخاص وتم نقله إلى المستشفى.

 

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy