وزير الطيران الجديد يبدأ مهامه بإطفاء الحرائق وتهيئة الأجواء للعمل والتصدي لمبدأ “الموجود يسد”:البحث عن رئيس جديد للشركة القابضة لمصر للطيران
فاجأ الفريق محمد عباس وزير الطيران المدني العاملين بميناء القاهرة الجوي فجر الأحد الماضي للوقوف على أسباب الزحام وتخلف الحقائب وتأخر وصولها وفوجيء الوزير بعدم وجود العدد الكافي لتشغيل جميع الكاونترات وعدم تخصيص “كاونتر” لكل رحلة، كما هو الحال في مطارات العالم، ووجود العديد من الكاونترات دون وجود موظف من “مصر الطيران” والعمل بمبدأ “الموجود يسد” الأمر الذي يتسبب في زحام شديد خلال فترة الذروة الصباحية وينتج عنه تأخير الرحلات الناتج عن التأخر في إنهاء إجراءات سفر الرحلات.
قام الفريق عباس بمتابعة رحلة الحقائب منذ لحظة وضعها علي السير وفي دخولها الطائرة للوقوف علي أسباب تأخر الحقائب وتعرض بعضها للتلف كما حدث لاحد المسافرين الذي اتصل به الوزير وقدم له اعتذاره بسبب تعرض حقيبته للكسر بالإضافة الي صرف تعويض له طبقا لقوانين منظمة الطيران, وقرر الوزير مراجعة كيفية التعامل مع الحقائب من قبل العاملين في الخدمات الأرضية وكيفية توزيع العمل وتحديد ورادي التشغيل وغيرها من الأمور التي تضمن سرعة الأداء والحفاظ علي حقائب المسافرين.
بدأ الفريق محمد عباس عمله في قطاع الطيران بسياسة إطفاء الحرائق، خاصة في مصر للطيران، والتي كانت مشتعلة بين العاملين لأسباب متعلقة بالسفر للخارج وبالنقل التعسفي، وكذلك عدم تطبيق القانون في تولية من يصلحون للوظائف القيادية وغيرها من الأوضاع التي أسفرت عن شكاوي عديدة الي رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والجهات الرقابية، واستمع الفريق عباس الي خطة العمل الخاصة بقطاع المطارات والخطة الاستثمارية وشهادات الجودة والاعتماد الخاص بالمطارات المصرية، في حين ما زال البحث مستمرا عن رئيس جديد للشركة القابضة لمصر للطيران وكذلك شركة الخطوط وشركة الخدمات الارضية.
اعتذار وزير الطيران لأحد المسافرين وتأكيده الدائم خلال جولاته علي تطبيق القانون وانه لا مجال للمجاملات وان تولي الوظائف القيادية سيكون للاكفأ وليس لأهل الثقة، خاصة أن مصر للطيران كشركة وطنية تمتلك كل المقومات للنجاح وأن تعود لسابق عهدها ضمن أكبر شركات الطيران في المنطقة.
وكانت شركة مصر للطيران تعرضت لخسائر اقتربت من الـ 20 مليار جنيه منذ عام 2011 وحتي الآن الأمر الذي يحتاج الي خطة واضحة ومحددة بتوقيت زمني للنهوض بالشركة الوطنية والاستفادة من سوق المسافرين المصريين والبنية التحتية للمطارات المصرية.

التعليقات متوقفه