إصابة مروان البرغوثي برصاصة مطاطية داخل السجن
تصاعد المطالب الدولية بالتحقيق والإفراج عنه
تجددت الاتهامات الموجهة لإدارة السجون الإسرائيلية بشأن أوضاع الأسرى الفلسطينيين، بعد تعرض الأسير القيادي مروان البرغوثي لاعتداء جديد داخل محبسه، أسفر عن إصابته برصاصة مطاطية في ساقه أُطلقت من مسافة قريبة للغاية، وفق ما أكدته عائلته.
وأوضحت زوجته، المحامية فدوى البرغوثي، أن العائلة تلقت خلال آخر زيارة معلومات تفيد بإصابة البرغوثي بجروح ونزيف إثر إطلاق أحد السجانين رصاصة مطاطية عليه داخل السجن، معتبرة أن الحادث يأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الجسدية والمعنوية التي يتعرض لها منذ سنوات.
وأضافت أن الواقعة تزامنت مع صدور تقرير وصفتْه بالتحريضي عن إدارة مصلحة السجون، وفي ظل تنامي الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه، مؤكدة أن هذه الضغوط لن تغيّر من مواقفه أو مكانته لدى الفلسطينيين.
وتزايدت المطالب الرسمية والحقوقية بفتح تحقيق مستقل في ملابسات الحادث، إذ دعت جامعة الدول العربية إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في الانتهاكات المتكررة بحق البرغوثي، والسماح بزيارة طبية مستقلة له ونقله إلى مستشفى خارج السجن لتلقي العلاج اللازم.
ويقبع البرغوثي، أحد أبرز قادة حركة فتح، في العزل الانفرادي منذ نوفمبر 2023، بعد سلسلة من التنقلات بين أقسام العزل وتشديد إجراءات احتجازه.
ويقضي حكماً بالسجن المؤبد، فيما يظل اسمه حاضراً بقوة في المشهد السياسي الفلسطيني، وسط استمرار المطالبات بالإفراج عنه وإنهاء معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.

التعليقات متوقفه