الكحة ليست نوعا واحدا.. 4 أشكال للسعال قد تكشف أمراضا مختلفة

0

يعتقد كثيرون أن السعال عرض بسيط يزول مع مرور الوقت، إلا أن الأطباء يؤكدون أنه قد يكون رسالة تحذيرية من الجسم تكشف عن مشكلات صحية مختلفة، تبدأ من نزلات البرد والحساسية، وقد تمتد إلى أمراض تستدعي تدخلاً طبيًا سريعًا.

فشكل الكحة وطبيعتها يمنحان مؤشرات مهمة تساعد في الوصول إلى التشخيص الصحيح، وهو ما يجعل تجاهلها أو علاجها عشوائيًا أمرًا غير مستحب.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Prevention نقلًا عن أطباء متخصصين، توجد أربعة أنواع شائعة من الكحة، ويختلف سبب كل منها وطريقة التعامل معها، إذ يعتمد العلاج على معالجة السبب الأساسي وليس السعال نفسه.

الكحة الجافة.. قد تكون أكثر من مجرد نزلة برد

تتميز الكحة الجافة بعدم خروج بلغم، وغالبًا ما يصاحبها شعور بتهيج أو ألم في الحلق والصدر نتيجة تكرار السعال.

ويرجع الأطباء هذا النوع إلى عدة أسباب محتملة، أبرزها:

نزلات البرد الفيروسية.

الربو.

حساسية الأنف.

ارتجاع المريء.

التهاب الجيوب الأنفية.

الإصابة بفيروس كوفيد-19 في بعض الحالات.

ويختلف العلاج بحسب السبب، فقد يحتاج المريض إلى أدوية للحساسية أو الربو أو ارتجاع المريء، بينما تتحسن الكحة الناتجة عن العدوى الفيروسية عادةً مع الراحة، والإكثار من السوائل، والعلاج الداعم.

الكحة المصحوبة ببلغم.. علامة على وجود التهاب

يطلق على هذا النوع اسم الكحة الرطبة أو المنتجة للبلغم، ويحدث عندما يفرز الجهاز التنفسي مخاطًا يساعد على التخلص من الجراثيم والإفرازات.

وقد يكون مؤشرًا على الإصابة بـ:

التهاب الشعب الهوائية.

الالتهاب الرئوي.

نزلات البرد.

تفاقم مرض الانسداد الرئوي المزمن.

ويحذر الخبراء من تجاهل البلغم الأصفر أو الأخضر، خاصة إذا ترافق مع ارتفاع في درجة الحرارة أو ضيق في التنفس، إذ قد يكون ذلك مؤشرًا على وجود عدوى تحتاج إلى تقييم طبي وعلاج مناسب.

نوبات السعال المتواصلة.. لا تتجاهلها

يتميز هذا النوع بنوبات متكررة من السعال يصعب السيطرة عليها، وقد تكون شديدة لدرجة تسبب القيء أو آلامًا في عضلات الصدر والبطن.

ومن أبرز أسبابه:

السعال الديكي.

الربو.

الالتهاب الرئوي.

مرض الانسداد الرئوي المزمن.

ويؤكد الأطباء أن استمرار هذه النوبات أو تأثيرها في عملية التنفس يستدعي مراجعة الطبيب في أسرع وقت.

الكحة النباحية.. شائعة لدى الأطفال

تُعرف الكحة النباحية بصوتها الخشن الذي يشبه النباح، وغالبًا ما ينتج عن تورم الحنجرة أو القصبة الهوائية.

وقد ترتبط بالإصابة بـ:

الخناق (الكروب) لدى الأطفال.

السعال الديكي.

بعض العدوى الفيروسية أو البكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي.

ويشدد الأطباء على ضرورة عدم إهمال هذا النوع من السعال، خاصة إذا صاحبه صعوبة في التنفس أو بحة شديدة في الصوت.

ينصح الخبراء بسرعة استشارة الطبيب إذا ظهرت أي من العلامات التالية:

استمرار الكحة لأكثر من ثلاثة أسابيع، أو تحولها إلى كحة مزمنة لأكثر من ثمانية أسابيع.

ارتفاع شديد في درجة الحرارة.

خروج دم مع السعال.

بلغم ذو رائحة كريهة أو بكميات كبيرة.

ضيق في التنفس أو ألم شديد في الصدر.

فقدان وزن غير مبرر.

ويؤكد الأطباء أن شكل الكحة وحده لا يكفي لتحديد التشخيص النهائي، لكنه يمثل دليلًا مهمًا يساعد الطبيب، إلى جانب الفحص السريري والفحوصات الطبية، على اكتشاف السبب الحقيقي ووضع الخطة العلاجية المناسبة، بما يضمن سرعة التعافي والوقاية من المضاعفات.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy