ارتفـاع درجـات الحـرارة وانقطاع الكهرباء يكشـف تهالـك الشـــبكة

ارتفعت درجات الحرارة مطلع الأسبوع الجاري وإنقطعت الكهرباء فى مناطق متفرقة على مستوى الجمهورية خاصة فى مدن القاهرة الكبرى ورغم تصريحات مسئولى الكهرباء بأن الحمل الأقصى لم يتخط 25 ألف ميجاوات ووجود 5 آلاف ميجا إضافية الأمر الذي لم تلجأ معه الشركات إلى تخفيف الأحمال إلا أن الاعطال الفنية وحرق الكابلات وخروج المحولات من الخدمة وانقطاع الفواصل تسبب فى انقطاع التيار لفترات طويلة لدرجة أنها وصلت إلى 9 ساعات فى الدقي وليلة كاملة فى جسر السويس ومدينة نصر والسلام و7 ساعات فى شارع الهرم وفيصل وهو ما عوض التدخل لقطاع التيار والمعروف بتخفيف الأحمال.
الجديد أن اعطال الشركات وأجهزتها الفنية لم تتحرك لإصلاح الأعطال خلال ساعات الليل وتم الانتظار إلى اليوم التالي والخطورة فى أن شركات توزيع الكهرباء ليس لديها مهمات وطريقة الحصول على قطعة الغيار الجديدة لم يعد يسمح بالاستجابة لشكاوي المواطنين وطلب الفنيون فى بعض الشركات من المتصلين بهم بصفة شخصية شراء المهمات على نفقتهم الخاصة لأن المخازن خاوية وهو ما ينذر بصيف مظلم رغم توافر الطاقة الكهربائية.
ومن جانبها لم تلتفت وزارة الكهرباء إلى خطر عدم وجود المهمات واستغاثات الفنيين المستمرة إلا بعد حدوث الأزمة وانقطاع التيار وشكاوي المشتركين.
اجتمع أمس الأول المهندس أسامة عثران نائب وزير الكهرباء مع مسئول شركات التوزيع وقال عثران إن الخطط التي تم طرحها من رؤساء الشركات تمت مناقشتها والاتفاق على وضع أسس عامة والخطوط العريضة للتنفيذ والمواصفات الخاصة بالمهمات اللازمة للخطة أشار نائب وزير الكهرباء إلى تشكيل لجنة عليا للتنفيذ والمتابعة بعد تحديد نقاط الضعف والتحديات التي تواجه الشركات خاصة الشبكات والمهمات المتهالكة وعجز بعض الشبكات عن توفير مصادر تغذية بديلة فى حال الاعطال الجسيمة.. قال أسامة عثران إن النهوض بشبكات التوزيع يحتاج إلى ثلاث سنوات والتكلفة تصل إلى 5ر19 مليار جنيه لضمان تحقيق الخدمة لجميع المشتركين على مستوى الجمهورية.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy