كتب محمد سلطان:
قامت وزارة الرى بمنطقة القناطر الخيرية، بإنذار 133 أسرة من أصحاب المعاشات من العاملين بقطاع الري، بإخلاء المساكن التابعة لها التى يعيشون بها من 30 سنة دون توفير بديل.
وقال شاغلو مساكن الرى بالقناطر الخيرية والذين يشغلونها منذ زمن طويل حتى تاريخه :تحاول الوزارة طردنا من تلك الوحدات السكنية وفقا لقرار وزارى صادر من وزير الرى متجاهلة القرار الجمهورى الذى ينص على انه فى حالة الانتهاء العلاقة الوظيفية يتم تدبير سكن ملائم بديل لهذا الساكن بالتنسيق مع الجهة الإدارية وإدارة الرى والمحافظة التابعين لها.
يوضح إبراهيم احمد حسين ،موظف بالرى وعلى المعاش ومن المتضررين تم منحنا هذا السكن لاحتياج الإدارة فى الرى الينا فى عام ١٩٨٠ وفوجئنا بعد الخروج على المعاش ان الإدارة العامة لرى قناطر الدلتا اتخذت قرارات بطردنا من المساكن
يضيف مجدى محمد نوح نحن ١٣٣ أسرة محاليين على المعاش نقيم بهذا السكن من ثلاثين عاما أو أربعون عاما بناء على القرار الجمهورى رقم ٢٠٩٥ لسنة ٦٩ والذى ينص انه فى حالة انتهاء العلاقة الوظيفية يتم تدبير سكن ملائم بديل لهذا المسكن بالتنسيق بين الجهة الإدارية وهى وزارة الرى والمحافظة التابعين لها ووفقا لكتاب نائب رئيس الوزراء الصادر بتاريخ 24/8/1981بعدم الإخلاء إلا بعد تدبير البديل ..
وذكر مجدى ان المحكمة الإدارية بمجلس الدولة أكدت على إلزام الجهة الإدارية بتوفير مسكن بديل للعاملين عند المطالبة بإخلاء العقار لزوال سبب الانتفاع وفى حالة عدم توفير البديل يحق للجهة الإدارية أن تحصل مقابل حق انتفاع بنسبة ١٥% من أساس أخر مرتب كان يتقاضاه المنتفع.
.

التعليقات متوقفه