الجبهة الشعبية للدفاع عن مياه النيل تجدد رفضها أي اتفاقيات مؤقتة أو مرحلية..والتأكيد على أن نهر النيل خط أحمر.

أكدت الجبهة الشعبية للدفاع عن مياه النيل على رفضها أي اتفاقيات مؤقتة أو مرحلية والعمل على الوصول التفاق دولي ملزم يتضمن كافة الأمور الفنية المتعلقة بسالمة السد بعد الاطلاع على كافة التصميمات وعملية التنفيذ، والنص القاطع على تجريم بيع المياه وتحويلها إلى سلعة كما تخطط إثيوبيا.

جاء ذلك في بيان ختامي صدر عقب مؤتمر للجبهة إنعقد مساء أمس الخميس بمقر حزب المحافظين ،شاركت فيه قوى سياسية وحزبية ونقابية وشخصيات عامة

وشدد البيان  على الالتزام التام من قبل الدول الثالث بعدم توصيل مياه نهر النيل مطلقًا وفي أي وقت وبأية كمية خارج حدود دول الحوض، وعلى وجه التحديد إسرائيل..وجددت الجبهة دعوة كل القوي الوطنية والأحزاب والنقابات والشخصيات العامة للتعاون والعمل معًا في إطار “الجبهة الشعبية للحفاظ على نهر النيل” ليشكلوا صفًا واحدًا يحمي وجود مصر وحاضرها ومستقبلها وسيادتها وحقها في الحياة.وأكدت  أن هدف الجبهة هو توحيد كل الجهود الشعبية للدفاع عن حقوق مصر في الحياة والمياه ومستقبل الأجيال المقبلة، والتأكيد على أن نهر النيل خط أحمر.

تعليق
  1. الديوانى يقول

    “الجبهة الشعبية للدفاع عن مياه النيل” فكرة بدائية
    لا يعتقد احد ان هذه الجبهة تم تكوينها بدون موافقة الحكومة. وبالطبع ما يصدر عنها يتم ايضا بتنسيق كامل مع الحكومة. تحقق تلك “الجبهة الشعبية” عدة أهداف ؛ أولها إصدار بيانات تعبر عن رأي الحكومة بصفة غير رسمية يمكن الحكومة التنصل منها بسهولة. على سبيل المثال الإشارات المبهمة مثل الاجتماعات على اعلى المستويات مع القيادات العسكرية والتصريحات “مستعدين لحماية أمن مصر” حتى بدون الاشارة الى “الأمن المائي”. ثانيا احتواء المزايدات التى تظهر فى كثير فى الصحف الصفراء والسوشيال ميديا والتى تتمثل فى التحدي السافر التى تقوم به اثيوبيا بقرار ملى البحيرة والذي بمثابة القاء القفاز فى وجه مصر والسودان. ثالثا ، عدم الاعتماد على السودان الذي اثبتت الخبرة انه شريك مفاوضات غير جدير بالثقة. هل هناك حاجة ل “جبهة شعبية” لإبداء الاّراء ؟ من الواضح ان الاعلام المصري يحاول تبنى “السوشيال ميدا” داخل الاعلام الرسمي ولكن تحت السيطرة.

  2. الديوانى يقول

    “الجبهة الشعبية” تتيح ابداء الاّراء بدون الافصاح عن الاسماء ؛ حتى المانشيت نفسه لا يحمل اسم كاتبه واكتفى بتوقيع “كتب جريدة الاهالى”. من الواضح ان هذا النوع من المقالات الموجهة الى سد النهضة يجب ان يكون له درجة حرارة معينة. حاليا على سبيل المثال لا تسمح بقرع طبول الحرب او درجة حرارة عالية ولكن فى نفس الوقت تعلن ان جميع الخيارات مطروحة. ما أعلنته وزيرة الخارجية السودانية منذ بضعة ايام عن “حل سلمى للازمة” ووجود إمكانية الوصول الى اتفاقية قصيرة الامد تعتبر درجة حرارة منخفضة تقرب من الصقيع. المشكلة المستعصية حتى للكتاب المحترفين ان درجة الحرارة المطلوبة تتغير مع تغيير الظروف وهو شيء طبيعي لعدم وجود استراتيجية واضحة. بدات اثيوبيا بالفعل الملء الاحادي للبحيرة بدون اتفاق (ملزم او غير ملزم). هل هذا يعنى لرجال الاعلام رفع درجة الحرارة ام تخفيضها كما هو المعتاد فى العشر سنوات الماضية؟ للاسف هذا ما ال اليه الاعلام المصري فى العقود الاخيرة “اكل عيش”.

  3. الديوانى يقول

    بيع مياه النيل لن يكون لإسرائيل
    لم يذكر الاعلام العربى ان السعودية فى تعاقد مع اثيوبيا لاستصلاح وزارعة مساحات ساشعة تصل الى ميات الالاف من الأفدنة فى اثيوبيا. الخطوة التالية ستكون تحويل مجري النيل الأزرق من خلال خط انابيب من بحيرة تاما فى وسط اثيوبياعبر البحر الاحمر الى السعودية.

  4. الديوانى يقول

    الخيار العسكري لن يتضمن هدم سد النهضة
    اخيرا نعلم من مصادر صحفية من خارج مصر عن تصريح احد الجنرالات الاثيوبيين ان “مصر والسودان لن تستطيعا هدم سد النهضة”. ولكن من قال ان الخيار العسكري يعنى هدم سد النهضة ؟ فى رايي ان الخيار العسكري الافضل هو احتلال وضم منطقة سد النهضة الى السودان الذي يقارب عدة كيلومترات من الحدود بين الدولتين ويكون لاثيوبيا حق الانتفاع فقط من كهرباء السد وهو الهدف المعلن.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy