إقبال بركة تكتب:صدق أو لا تصدق

102

شكشكة

صدق أو لا تصدق

بقلم إقبال بركة

بعد أيام قليلة يحل عيد الأضحى المبارك، وهو مناسبة في عرف الكثيرين لأكل اللحمة بكميات تفوق المعتاد. يقوم الموسرون بذبح الأضحى وتوزيع لحومها على المعارف والفقراء، اما غير الموسرين، وهم الغالبية للأسف، فيشترون اللحوم من الجزارين. والبعض قد يلجأ لشراء اللحوم المجمدة التى عادة ما تكون أرخص، ولكنها للأسف شديدة الخطورة.

وصلتنى مؤخرا رسالة من شاب يقول إنه «شغال في شركه مجمدات ولحوم بيضة وحمرا مشهورة، وذكر إسمها». يقول الشاب أنهم فى هذه الشركة ذات الاسم العالمى، يفتحون اكياس سجق «منتهية الصلاحية» ويعبئونها في اكياس جديدة مع انها فاسدة ومنتهية! نفس الأمر، كما يزعم القارىء يتم مع كراتين لانشون «كان عليه ريم ابيض من كتر ما عفن» وله رائحة كريهة حيث أمر بإلقائه فى المفرمة بعد إضافة البهارات والزيت واللحمه وبذلك أصبح «شكله جميل وتحس انك عاوز تأكله ني»! ويضيف «ان البرجر كان بيتفرم ولاحظت دود عليه والله علي ما اقول شهيد»، ولكن البهارات والالوان تجعل طعمه تحفة و ترجع اللون احسن من الاول كمان».

ويقول القارىء «أن الشركات كمان بتاخد من عندنا الخلطة واللى بنحمرها نص تحميرة وهم بياخدوها يكملوه ثم تقوم بطبع إسمها عليها، وبتروحلها جاهزة».

وعن فتره غلاء الفراخ مؤخرا سببها ان الشركة كانت تستورد من البرازيل الفرخه 3 كيلو بـ 7 جنيه فى نفس الوقت اللي كانت وزارة الزراعة بتبيع الكتكوت فيه بـ 8 جنيه وهكذا يصبح الكتكوت اغلي من الفرخة، الكارثة ان الفرخة كان، جنبها ازرق غامق والكثير منهم منتفخ من الجنب «وارم» ربما ممكن تكون أورام، سرطانية والله اعلم، وأن مسئولى الشركة يرشون عليها كيماوي يزيل اللون الازرق ده ويجعل لونها طبيعي، وشكلها أفضل «يعني مش كفايه بناكل خلايا سرطانية، لا وبناكلها بالكيماوي بتاعها»!.

الهدف الأساسى من رسالة القارئ، كما يقول، «كل المطلوب منك تمنع اهلك وعيلتك عن اي منتج مجمد او منتجات اللحوم والفراخ المجمدة.. محدش يجيب اي اكل من برة يا جماعه ابوس ايديكو، احنا علي المدي البعيد هنبقي كلنا فشل كلوي وسرطان وفيرس عالكبد وقرف». وياريت كله يعمل مشاركة علشان نحافظ علي اولادنا واهالينا من الامراض الخبيثة.. والشركة هتضطر تغير سياستها يا تقفل».

هذا باختصار ملخص ما وصلنى من قارئ لا أعرفه، ولم يذكر إسمه ولا أعرف مدى الصدق من الكذب فى هذه الرسالة، ولا حقيقة القارئ الذى ارسلها، واتمنى ان يكون مضمونها غير صحيح.

لقد اعدت إرسال الرسالة لكل من اعرفهم، ولكنى ارجو من أصحاب شركات الدواجن المجمدة ان تثبت كذب ما جاء فيها وتتقى الله فى المصريين الغلابة. وكل عام وعيد أضحى سعيد بلا كوارث ولا مصائب.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy