جدل وتساؤلات بشأن اسباب تكريم “محمد رمضان ” في “الأقصر السينمائى

17

كتب : محمود دوير

أثار إعلان مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية تكريم الفنان محمد رمضان، النقاش مجددا بشأن المعايير التي تختار على أساسها المهرجانات الفنية المكرمين، في ضوء الجدل الواسع بشأن رمضان والقيمة الفنية والأخلاقية للأعمال التي يقدمها.

اختلف نقاد وفنانون تحدث بعضهم لموقع “سكاي نيوز عربية” بشأن ما إن كان رمضان يستحق هذا التكريم، وتأثير هذه الخطوة على نظرة الناس لما هي “القدوة الفنية الحسنة ” الآن

أعلن السيناريست سيد فؤاد، رئيس المهرجان المقرر انطلاقه 4 فبراير، قائمة المكرمين، والتي ضمت من مصر، إلى جانب رمضان، الفنانة هالة صدقي، والمؤلف الموسيقي هشام نزيه، ومن السنغال المخرج منصور صورا واد، ومن موزمبيق المنتج بيدرو بيمنتا

كما يكرم المهرجان أسماء راحلة، منها الفنان المصري صلاح منصور، الفنان السنغالي عثمان سمبين، والفنانة الجزائرية شافيه بو دراع، والفنان التونسي هشام رستم.

من جانبه، غرد محمد رمضان على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إعلان تكريمه قائلا: “أكتر شيء بيفرحني هو تكريمي من بلدي الغالية مصر.. بدايةً من 2009 جائزة أفضل ممثل عن فيلم “احكي يا شهرزاد” من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي إلى تكريمي من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية 4 فبراير 2023″.

قوبل قرار تكريم رمضان بجدل وتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تزايد الأزمات التي كان طرفا فيها، واتهامات موجهة له بالتباهي بثروته الكبيرة، وتعمد “العري والابتذال” خلال حفلاته؛ ما تسبب في إلغاء حفلاته عدة مرات، ومنها إلغاء حفل في مدينة الإسكندرية أكتوبر الماضي، وشن حملة ضده عنوانها “الإسكندرية لا ترحب بك ”

الناقد الأدبي سعيد الصباغ، أحد المشاركين في حملة رفض التكريم، يقول “شعرت بالغضب كما شعر ملايين المصريين من قرار مهرجان الأقصر تكريم محمد رمضان الذي لا يمثل قدوة إيجابية ”

حذر من أن “القرار المثير للدهشة يرسخ لدى أبنائنا أن هذا النموذج الفني هو من يحقق النجاح ويلقى التكريم، بما يعنى أننا نعيش في مرحلة تعلو فيها الفنون غير الجادة ”

ويتساءل الناقد الفني محمد عبدالرحمن حول أن رمضان “هل يستحق التكريم في هذا التوقيت”، معتبرا أن “هذا تكريم دعائي من جانب إدارة المهرجان، وهذا ما لا نلوم فيه الإدارة.

مضيفا أن “رمضان لم يقدم أي فيلم سينمائي منذ 3 سنوات، ومعظم أعماله أثارت جدلا بسبب مضمونها.. وهذا يطرح السؤال لماذا يكرمه مهرجان الأقصر؟”،

في هذا، يلفت الناقد الفني إلى أن معظم المهرجانات “لا تملك لائحة تحدد معايير اختيار المكرمين، ولا تعلن مبررات الاختيار”، وبما أن مهرجان الأقصر يحمل اسم “السينما الإفريقية”، فكان المتوقع “تكريم من لهم شعبية في القارة، أو شاركوا في أعمال لها علاقة بقضاياها، وهذا لم يحدث للأسف ”

كان رأى الفنانة بشرى، عضو لجنة التحكيم في المهرجان مختلفا عن الآراء السابقة، وقالت في تصريحات صحفية إن “رمضان عنصر يمثل الشباب، وله شعبية كبيرة في مصر والوطن العربي وشمال إفريقيا، وتكريمه يعني أننا نقدم له دفعة للأمام، لأن التكريمات تحمله مسؤولية أن يقدم الأفضل والأجود ردا على ثقة الناس فيه”

يذكر ان مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية تنعقد دورته الـ12 بداية من ٤ فبراير، وهو أحد مشروعات مؤسسة شباب الفنانين المستقلين، وفكرة السيناريست سيد فؤاد والمخرجة عزة الحسيني نتيجة “الغياب التام للفيلم الإفريقي في مصر”، حسب ما جاء على موقع المهرجان

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy