تشكيل لجنة برلمانية تجوب برلمانات العالم لكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي البرلمان يهاجم البرلمان الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان لصمتهم أمام مجازر إسرائيل ضد الفلسطينيين

24

تشكيل لجنة برلمانية تجوب برلمانات العالم لكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي

البرلمان يهاجم البرلمان الأوروبي ومنظمات حقوق الإنسان لصمتهم أمام مجازر إسرائيل ضد الفلسطينيين

طالب النائب ضياء الدين داود، بتشكيل لجنة برلمانية من أعضاء المجلس تجوب برلمانات العالم لكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذه اللجنة تتوجه أيضا إلى البرلمان الأوروبي لفضح جرائم الاحتلال.

وقال: أحيي الموقف المصري، الذي أوقف دخول كل من يحمل جنسيات أجنبية قبل وجود تفاهمات على مد المساعدات الطبية والإغاثية والإنسانية المقدمة من جيش جرار نحيى عليه القوى المدنية المصرية والدولة والإمدادات الأخرى تحولنا لنقطة لوجستية لنقل المساعدات.

وأكد عضو مجلس النواب أن جرائم الاحتلال مستمرة أمام “تواطؤ إقليمي”، مؤكدًا أن أبشع جرائم الاحتلال تتم ضد المدنيين العزل، وقال: “لا موضع لاتفاقيات جنيف ولا كل ما يتشدق به المجتمع الغربي”، لافتًا إلى أن الدول الغربية تستخدم هذه القوانين والاتفاقيات في الشرق الأوسط أو أوكرانيا عندما يكون لها هدف.

وقال: في فجر السابع من أكتوبر “ملحمة”، مقاتلون خرجوا وكشفوا الغطاء عن أن أي صمت”، منتقدًا من وصفهم بـ”المطبعين الجدد الذين يعتبرون أن استبدال الأراضي أحد الحلول”.

قيادة عسكرية تدرك معنى الأمن القومي العربي.

وقال النائب مصطفى بكري: نحن سعداء لأننا أدركنا أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وكشفنا ازدواجية هؤلاء الذين يتحدثون باسم الحضارة وحقوق الإنسان.

وتابع: “سعداء لأن هناك قيادة عسكرية تدرك معنى الأمن القومي العربي”، مشيرًا إلى أن المجلس ممثل الشعب المصري يبعث برسالة للقائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية، مشيدًا بخطوات الرئيس وقراراته في الخطوط الحمراء ورفض فتح المعابر للأمريكان، قائلًا: “دفعتهم ليبعثوا رعاياهم عبر البحر المتوسط”. ووجه بكري رسالة: أقول للمتآمرين عملاء السفارات الذين يحملون أجندة ما يسمى بحقوق الإنسان هنا مصر فلسطين العراق ليبيا الخرطوم، ومجلس النواب يعبر عن الشعب المصري”، موجهًا رسالة للرئيس: “إمض واعبر البحر ونحن وراءك”.

وأشار إلى موافقة رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية على الموقف المصري، وقال “فلا نرضى للقضية الفلسطينية أن تندثر”، وأكد بكري على أن “السلام خيار إستراتيجي كما قال الرئيس السيسي، لكن قوة الجيش المصري الذي أثبت ويثبت كل يوم أنه القوة الصلبة في مواجهة أي خطر يهدد الأمن القومي المصري أو العربي هناك شعب عظيم وجيش عظيم وقائد وطني عظيم وعلى أصحاب الأجندات أن نقول لهم حانت لحظة الاصطفاف الوطني دفاعًا عن أمن مصر والأمن القومي العربي”.

طرد السفير الإسرائيلي

طالب النائب محمد عبدالعليم داود رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، بطرد السفير الإسرائيلي من مصر وسحب السفير المصري من تل أبيب، متسائلًا: كيف تكون المذابح في غزة ويقبع في أرض مصر سفير الكيان الصهيوني؟ مع العلم أن الرئيس الأسبق حسني مبارك طرد قبل ذلك السفير الإسرائيلي، فلِمَ الانتظار الآن.

وأضاف عبدالعليم بأن “العصابات هي التي أنشأت دولة إسرائيل، وحاملات الطائرات الأمريكية ممولة بأموال العرب في بنوك إيطاليا، فرنسا وألمانيا وغيرها، كيف يستقيم الأمر إذن!، ولفت داود: بأنني ابن لأحد المحاربين في حرب 6 أكتوبر، ولن نترك أراضينا أو حقوقنا، مطالبًا بضرورة وقف التطبيع مع الكيان الصهيوني، وإيقاف حملات التطبيع ولا يمكن التخيل بأن تكون هناك مذابح لشعب فلسطين وفي الوقت نفسه هناك نوايا للتطبيع؛ هذا غير مقبول.

سياسة الأرض المحروقة

من جانبه قال النائب هشام الحصري رئيس لجنة الزراعة: إن الأحداث الأخيرة بشأن القضية الفلسطينية، تتطلب التكاتف بين أبناء الوطن للمرور من الأزمة، مشيرا إلى أن فلسطين ستظل أرض الأجيال والشهداء، والشعب الفلسطيني له الحق الكامل في تقرير مصيره وحقه في الدفاع عن أرضه بموجب كافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية.

مشددًا على استنكاره وبكل شدة ما يتعرض له أهلنا بقطاع غزة من ممارسات دامية ووحشية من قبل الكيان المحتل، والذي يتبع سياسة “الأرض المحروقة”، الأحداث التي تشهدها دولة فلسطين الشقيقة كشفت الستار عن أكبر معركة وعي تعيشها الأمة العربية بوصفها صاحبة القضية الفلسطينية؛ قائلًا: نجد محاولات من هنا أو من هناك لقلب الحقائق بإظهار الكيان المحتل وكأنه المجني عليه كضحية، وأن الشعب الفلسطيني المناضل هو الجاني للأسف الشديد.

وثمن النائب الموقف الرسمي العربي الذي جاء جنبًا إلى جنب مع الموقف الشعبي حقق في الأيام الماضية تقدمًا ملموسا في تلك القضية؛ وأظهر للعالم حقيقة ما يحدث، مطالبا، بالبناء على هذا الأمر والدفع نحو عملية سلام شامل بالمنطقة أساسها حل الدولتين.

وتابع رئيس اللجنة: انتظرت من البرلمان الأوروبي أن يشجب ويدين الاحتلال الإسرائيلي وأن يصدر قرارات صارمة في مواجهة ممارساته ضد الشعب الفلسطيني التي تجافي الإنسانية؛ إلا أنه يبدو كان مشغولاً بالشأن المصري ويبحث في مكان ما عن أية أحداث وهمية في ملف حقوق الإنسان في مصر حتى يصدر قرارات لا قيمة لها.

القضية الفلسطينية في قلب كل مصري

وقالت النائبة هالة أبوالسعد وكيل لجنة المشروعات: “في الحقيقة شهر أكتوبر هو شهر الانتصارات لمصر وظل وسيظل شهر انتصارات لدعم الحقوق”، موضحة أن القضية الفلسطينية لن تموت أبدًا طالما فيها ومعها الشعب المصري، مثلما قال الرئيس عبدالفتاح السيسي بالقضية الفلسطينية في قلب كل مصري.

وأضافت أبوالسعد: نداء من البرلمان المصري إلى الجهات الدولية والمجتمع الدولي أين هي حقوق الإنسان والنساء والأطفال يموتون؟، أين هي حقوق الإنسان وعربات الإسعاف يتم تدميرها والأبرياء يتم قتلهم؟، أين هي حقوق الإنسان في هذا المجتمع الدولي؟، أين هي حقوق الإنسان والإبادة الجماعية الموجودة في غزة؟.

واستكملت: نداء للمجتمع الدولي اتركوا مصر لكي تدافع عن حق الشعب الفلسطيني فمصر باقية وفلسطين باقية، مضيفة: “نوجه تحية عرفان للقيادة السياسية التي تحدثت باسم وقلب كل مصري”.

لا لتهجير الشعب الفلسطيني

ووجه النائب عمرو درويش أمين سر لجنة الإدارة المحلية، التحية للشعب الفلسطيني لصموده، قائلًا: “تحية للقضية الفلسطينية الموجودة في قلب كل مواطن مصري، وتحية لكل شهيد في الأحداث الأخيرة من أجل القضية الفلسطينية”.

وأضاف درويش: “اليوم عرفنا أن المخطط الذي كان يريد تحطيم الجيوش العربية وعرفنا الهدف منه، تحية للدولة المصرية وللرئيس السيسي، اليوم عرفنا قيمة القرار المصري عندما يقف أمام المخطط الصهيوني العالمي”.

واستكمل: “اليوم عرفنا عندما رفع البرلمان الأوروبي علم دولة الاحتلال كان المقصد وراءه إثارة ملف حقوق الإنسان في المصري وعرفنا هدف ذلك، فلا إملاءات ولا مخططات ولا تهجير للشعب الفلسطيني الذي له الحق في فلسطين الحرة وعاصمتها القدس الشريف، لا وألف لا لمسألة التهجير.. والقوى العظمى التي تتحدث عن حقوق الإنسان نراها الآن صامتة أمام الصهيونية”.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy