“الكيانات الشبابية وإرادة الشباب”
كتب: مصطفى الجعودي
نجحت وزارة الشباب والرياضة في تجربتها بدعم الشباب باحتوائهم من خلال الكيانات الشبابية المحفزة والداعمة لجهودهم، وهذا أمر مهم لأنها عمود البناء في المجتمع، حيث تصنع تلبية احتياجات الشباب التعزيز الإيجابي لهم، ومن هنا يتضح لنا أن الشباب هم المحرك الأساسي للدولة القوية، وأن القوة الشبابية ظهرت دورها في المشاركة النشطة الفعالة والمساندة الوطنية والمشاركة الإيجابية في الانتخابات الرئاسية 2024 كانت خير دليل علي ذلك.
ووجود الكيانات الشبابية ودعمها بتوافر التدريبات والتثقيف المناسب لهذه الكوادر الشابة وزيادة الوعي والتنوير وبث روح المعرفة والقيم وتقدير العمل الجماعي والممارسات الفعالة والمشاركات في كل المجالات تحت رعاية الدولة. يجعلنا نري أن الهدف الأساسي والرئيسي هو بناء قيادات شبابية للمجتمع تساهم في بناء المجتمع وتحقيق التنمية الاجتماعية بوجود كوادر وكيانات شبابية مثل “كيان إرادة شباب مصر وكيان البحث العلمي وغيرهم، التي نري أنها تساهم في بناء جيل واعي وقادر على الإدارة والقيادة.
فإننا نري مثلا كيان إرادة شباب مصر يحافظ على دعم الشباب بالندوات والمحاضرات والمبادرات التي تزيد من الوعي والتنوير لدى الشباب وبناء كوادر سياسية شابة من خلال الخطة الشهرية التي يقوم بها.
تمثلت “الكيانات الشبابية” مثل عمل معسكر لإعداد القادة وندوات في فن إدارة الغضب وإدارة الوقت وإدارة الذات والوعي الذاتي الإيجابي والتواصل وجميع “مهارات بناء الشخصية الناجحة “ومبادرة “الوطن يجمعنا” ومبادرة “راقي بأخلاقي” وغيرها الكثير من الندوات التي يعدها الكيانات لنشيء كوادر شبابية واعيه تنويرية قادرة على مواجهة التحديات والصعاب وعلي علم يساعد الشباب على عدم التطرف الفكري أو الانتماء لأفكار إرهابية متطرفة.
ونطالب بالتكاتف والتطوير ومساعدة مثل هذه الكيانات، بإتاحة فرص فعالة ومساعدات من الوزارة لتبني هؤلاء الشباب، وبناء جيل قوي من الكوادر الشبابية الجادة الناجحة الوطنية التي تساعد في مساندة الوطن، وهذا يظهر في حرص وزارة الشباب والرياضة على التعاون مع المؤسسات التعليمية المختلفة.
كل ذلك بهدف تنمية قدرات الشباب ومهاراتهم، وإعدادهم لسوق العمل، وتأهيل الشباب وتمكينه من المشاركة الفاعلة في إنجاز أهداف التنمية الشاملة وتحقيق نهضة الوطن، وغرس قيم المواطنة والانتماء لدى الشباب من خلال تشجيع الحوار الفكري والثقافي حول قضايا التنمية الشاملة والتحديات الداخلية والخارجية، وربطهم بأهداف التنمية الشاملة والمستدامة في برامج متنوعة.
كما أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بمحور التدريب والتأهيل من خلال التعاون في تنفيذ البرامج والأنشطة التدريبية المشتركة، بهدف تنمية قدرات الشباب ومهاراتهم في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال الرياضي والثقافي والفني والاجتماعي والتكنولوجي.
تحرص الوزارة علي التعاون في تنفيذ البحوث والدراسات المشتركة، بهدف تنمية الوعي لدى الشباب، وتطوير المشروعات والبرامج الشبابية، وكذلك التعاون في تنفيذ الأنشطة والبرامج المجتمعية، بهدف تنمية دور الشباب في المجتمع

التعليقات متوقفه