عضو بالشيوخ: الرئيس السيسي يبني الجمهورية الجديدة بالتعليم والتنوير ونهضة شاملة

21

ثمن النائب طارق عبدالعزيز عضو مجلس الشيوخ من التوجيهات الرئاسية برفع جودة وكفاءة وتنافسية التعليم الجامعي في مصر، مؤكداً بأن الرئيس السيسي أيقن بأنه لا سبيل لنهضة تنموية شاملة إلا بالتعليم وان توجيهات الرئيس السيسي هي استراتيجية وطنية تتبناها الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة، وبمثابة خارطة طريق لنهضة حقيقيه شاملة، بإعطاء التعليم أولوية قصوى.

مضيفًا أن اجتماع الرئيس السيسي اليوم ورئيس الوزراء ووزير التعليم العالي، أكد أن هناك إصرار وعزيمة علي السعي لتحويل مصر إلى مقصد إقليمي جاذب للتعليم الجامعي المتميز، ويذكرنا بما فعلة محمد علي باشا باني مصر الحديثة، الذي أولى التعليم اهمية قصوى، حتي باتت مصر منارة تنمويه وتعليمية أضاءت الشرق.

واضاف عبدالعزيز بأن الرئيس أعاد هذا النهج وبدء بالتعليم والتنوير في بناء الجمهورية الجديدة، الذي ظل منسيا لعقود من الزمن، وألقى الرئيس حجرا في المياة الراكدة ليكون التعليم رأس الحربة التي تواجه به مصر المستقبل.

وبين عضو الشيوخ أن مصر زاخرة بالعقول الافذاذ القادرة على تحقيق نجاحات كبيرة جدًا في كل المجالات ،بالفكر والتعليم لتعود مصر الي سابق عهدها في الريادة والقيادة.

وتابع عضو الشيوخ أن توجيهات الرئيس بتحسين جودة التعليم الجامعي وربطه بسوق العمل، هي اختيار لا حياد عنه لبناء دولة ديمقراطية عصرية حديثة تقوم علي عقول وسواعد أبنائها ونسف الفجوة التي كانت موجودة بزيادة الخريجين ومتطلبات سوق العمل.

وكان الرئيس السيسي قد اجتمع اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس وجه باستمرار العمل المكثف لرفع جودة وكفاءة وتنافسية التعليم الجامعي في مصر، والتركيز على جودة المنتج الأكاديمي وتعزيز المكون التنموي به، وربطه بالاحتياجات الاقتصادية والتنموية.

وشدد الرئيس السيسي على ضرورة توفير كافة سبل الدعم للمبادرات القائمة والجديدة في مجال التعليم العالي، في ضوء الأولوية التي يحظى بها قطاع التعليم بشقيه، وبما ينعكس إيجابًا على تحقيق هدف الدولة بتعزيز البناء العلمي والثقافي لشخصية الإنسان المصري، وتعزيز القدرة التنافسية للموارد البشرية المصرية إقليمياً وعالمياً، وكذلك السعي لتحويل مصر إلى مقصد إقليمي جاذب للتعليم الجامعي المتميز، سواء من خلال الجامعات المصرية المتنوعة، أو عن طريق التوسع في إقامة فروع للجامعات الأجنبية ذات التصنيف العالمي المرتفع في مصر.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy