طلبات وأسئلة برلمانية للحكومة بشأن الفواتير الخيالية للكهرباء بالجيزة واستمرار قطع التيار

27

تقدم النائب إيهاب منصور رئيس الهيئة البرلمانية للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ووكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، بعدد من طلبات الإحاطة والأسئلة الموجهة لكل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة بشأن الفواتير الخيالية للكهرباء في بعض مناطق الجيزة، واستمرار قطع التيار.
وأشار النائب إلى المبالغة الكبيرة جداً في تقدير رسوم الممارسات والتي وصلت إلى 5 آلاف جنيه لوحدة سكنية عادية مساحتها 135 متر مسطح تقع فى نطاق محافظة الجيزة، وقد تقدم أصحاب الوحدات بطلبات لتركيب عدادات من عام 2012 وقام المواطنون بدفع المقايسات لإحدى الشركات ولم يتم تركيب العدادات حتى الآن.
واستطرد النائب: قام المواطنون بتقديم تظلمات من شهور ولم يتم الرد عليهم، والخوف من تحول الأمر لأحكام على المواطنين لا ذنب لهم فيها، مضيفًا؛ أنه قام بالاطلاع على نماذج من الممارسات التي وصلت لـ5 آلاف جنيه للوحدة الواحدة لشهر واحد فقط وهو ما رفضه المواطنون مؤخرًا، ولم يقوموا بالسداد، رغم أن الاستهلاك الطبيعى كان يتراوح بين 700 و 1200 جنيه تقريبا للوحدة السكنية شهريًا.

وأشار النائب إلى تقدمه الشهر الماضى بطلب إحاطة آخر لوحدات سكنية وصلت قيمة ممارسة الكهرباء 17 ألف جنيه للوحدة فى الشهر الواحد، مستطردًا: “ده استهلاك مصنع مش شقة”.
وتساءل النائب عن أسباب استمرار انقطاع التيار الكهربائي فى جميع أنحاء الجمهورية؟ قائلًا: فوجئنا منذ أيام قليلة بقرارات من وزارة الكهرباء عن عودة انقطاع التيار الكهربائي وأن فترة الانقطاع قد تزيد إلى ساعتين بدلاً من ساعة واحدة.
وقد كان السبب المعلن حينها “توفير العملة الصعبة لندرتها”، وقد سمعنا مؤخراً باستثمارات وقروض ومنح تخطت 60 مليار دولار من المفترض أن تنهي أزمة العملة الصعبة ولو بصورة مؤقتة، إلا إن القرارات الاخيرة جاءت مخيبة لآمال المواطنين لاننا نعاني منذ العام الماضي من هذا الانقطاع.
واستكمل موضحًا؛ أن الطاقة الإنتاجية للكهرباء في مصر بلغت 48 ألف ميجاوات وقد اعلنت الحكومة سابقا بانها حققت فائضا في انتاج الكهرباء يمكن تصديره، فهل من المنطق أن القطاع الوحيد الذي حقق فائض يصبح مصدر معاناة للمواطنين؟
وطالب النائب بموافاته بالآليات والبدائل التي تعمل الحكومة على توفيرها بدلاً من هذا الانقطاع المتكرر ، وعرض خطة محددة لحل هذه الأزمة. وطالب أيضًا بمراعاة إننا مقبلين على فصل الصيف وموسم امتحانات، مشيرًا لمشكلة حدثت العام الماضى وتدخل حينها للحل عندما توقفت المراوح الكهربائية اثناء الامتحانات مما اثر يومها على الطلبة والطالبات تاثيرا سلبيًا.
واختتم حديثه قائلًا؛ “يكفينا بعبع الثانوية العامة مش ناقصين بعبع الكهرباء”.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy