القباج: تناول السينما للقضايا الإجتماعية يساهم في  تنمية وعي المواطنين ودعم منظومة القيم والسلوكيات الإيجابية   

1

شهدت  نيفين القباج وزيرة التضامن الإجتماعي عرض المدرسة العربية للسينما والتليفزيون تحت إشراف الدكتورة منى الصبان بسينما الهناجر في دار الأوبرا المصرية فيلم ” نور عيني” للمخرج مهند دياب مستشار وزيرة التضامن الاجتماعي للتوثيق المرئي الحائز على جائزة ” ذات أثر” بمهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة ، كما شاركت في ندوة عقب عرض الفيلم  بحضور صناعه وهم السيدة دعاء مبروك رئيس  مؤسسة بصيرة، والسيدة إلس ديجيزر ممثل جهة الانتاج بهولندا ومخرج العمل مهند دياب.

و أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن هناك اهتماما من الوزارة بمتابعة الشاشة الكبيرة، خاصة تلك الأفلام التى تتناول القضايا الاجتماعية، كقضايا المواطنة واحترام وقبول التنوع، وقضايا صحة الأم والطفل والصحة الإنجابية والعلاقات الأسرية والتربية الإيجابية ومناهضة العنف الأسري، ومناهضة التدخين وإدمان المخدرات، وقضايا حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وأهمية التعليم وقيمة العمل والإنتاج، وقضايا مناهضة ختان الإناث وزواج الأطفال والهجرة غير الشرعية، وخلال تناول الأعمال السينمائية لمثل هذه القضايا الاجتماعية، فإنها تساهمُ في الكثير من الأحيان في تنمية وعي المواطنين، بدعم منظومة القيم والسلوكيات الايجابية والتى تؤدي لتحسين جودة حياة أفراد الأسرة، وبعض الأفلام  تنمي الوعي المجتمعي من خلال نقد الأفكار والعادات والتقاليد  التي تؤثر في حياة الفرد والأسرة  بشكل سلبي، وتغذى الركود والاتكالية والعنف والتمييز والتشدد الفكري.

كما تساهم الكثير من الأفلام في الترويج للخدمات التى تقدمها الدولة، خاصة للنساء والأطفال وكبار المواطنين في الأسر الأولى بالرعاية، مما يساهم في زيادة الإقبال على الاستفادة من هذه الخدمات، ومن ثم تطويرها لأعلى جودة ممكنة، لتستجيب لاحتياجات المواطنين الحقيقية، كحق من حقوق الإنسان الذى تلتزم به الدولة، وانطلاقا من اهتمام وزارة التضامن الاجتماعي، بدور الفن في التغيير وليس فقط في التعبير، وتمتلك الوزارة مكتبة تضم 100 فيلم تسجيلي، يسلط الضوء على برامج الوزارة المختلفة، خاصة تلك التي تقدم للفئات الأولى بالرعاية ، إيمانا بأحقية إتاحة سبل الفن والثقافة والإبداع للمواطن المصري كجزء لا يتجزأ من حقه في الحياة الكريمة، كما ساهمت الوزارة في إنتاج مسلسل ليه لأ عن طيف التوحد، وكانت أول وزارة تنتج مسلسلا دراميا من خلال منصات التواصل الاجتماعي بعنوان أهل الحتة، لمناقشة قضايا الوعي في قالب درامي، وأنتجنا برنامج العباقرة لذوي الإعاقة القادرون باختلاف.

وأضافت القباج أن الوزارة تساهم  في دعم الجمعيات الأهلية المعنية بالإبداع والفن والثقافة في كافة أنحاء الجمهورية، لتشجيع منظمات المجتمع المدني على استخدام أساليب الفن والدراما، لاحداث التغيير الثقافي داخل أصغر قري ونجوع مصر، كما أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي خلال مهرجان أسوان عام ٢٠٢٢ مسابقة ذات أثر لتكريم إبداعات وفن المجتمع الأهلي المصري، كما أطلقت هذا العام خلال المهرجان ستوديو لصناعة الأفلام، إهداءً من وزارة التضامن الاجتماعي لجمعية مهرجان أسوان السينمائي الدولي  لأفلام المرأة ، من أجل تمكين الفنانين الشباب في صعيد مصر من المشاركة في صناعة السينما ونشر كل روافد الثقافة المصرية بتنوعها وثرائها.

التعليقات متوقفه