مع استمرار أزمة ارتفاع أسعار السلع والخدمات وموجة التضخم وانزلاق العديد من الأسر تحت خط الفقر أعلنت وزارة التضامن الاجتماع عن إضافة 73 ألف أسرة جديدة للحصول على برنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» بداية من يوليو الجاري، وفقا لقاعدة البيانات الخاصة ببرنامج الدعم النقدي «تكافل وكرامة» على مستوى محافظات الجمهورية, وبذلك وصل حجم تمويل برنامج «تكافل وكرامة» إلي 41 مليار جنيه العام المالي الجارى، فيما وصل عدد المستفيدين ما يقرب من 21 مليون مواطن يمثلون 5.2 مليون أسرة.
وأرجع د. شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادى، ضم أسر جديدة لنظام المساعدات المشروطة تكافل وكرامة كنوع من الحماية الاجتماعية للأسر الفقيرة، مشيرا إلى أن الإجراءات التى انتهجتها الحكومة خلال السنوات الأخيرة مثل تحرير سعر الصرف وتقليص الدعم وزيادة معدلات التضخم وارتفاع الأسعار أدت إلى إدراج فئات كثيرة تحت مسمى الفقراء, خاصة أن الزيادة فى الأجور لا تتناسب مع ارتفاع الأسعار ولا مع معدلات التضخم، وبالتالى تزايد أعداد الفقراء، وأصبح أغلب المواطنين غير قادرين على مواصلة العيش الكريم..وبالتالى تتجه الحكومة إلى برامج الحماية الاجتماعية مثل تكافل وكرامة وضم أسر جديدة .
وأكد أن هذه المساعدات مجرد مسكنات وليست علاجا للأزمة مشير إلى أننا نعيش أزمة حقيقية حلها الوحيد هو إصلاح اقتصادي حقيقي وليس مجرد إصلاح نقدي, وهذا الإصلاح يتطلب زيادة السلع والمنتجات المصنعة محليا, وضبط الأسعار وإحكام السيطرة على الأسواق.

التعليقات متوقفه