جبالى المراغي: أنا الرئيس الشرعى لاتحاد العمال.. وأرفض التعددية النقابية من أسفل وأسعى إلى استقلالية الاتحاد.. وأقول لمجموعة عبدالفتاح: «عودوا إلى بيتكم»

33

حوار : عبدالوهاب خضر

هل ترى أن ما حدث مؤخرا فى الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يعد انقلابا قاده وزير العمل كمال أبوعيطة كما يتردد على لسان جبهة «عبدالفتاح إبراهيم»؟

هذا غير صحيح بالمرة فما حدث له عنوان واحد وهو أن الحق عاد إلى أصحابه مرة أخرى وأن 17 عضوا فى مجلس الإدارة من بين 24 وافقوا على التشكيل الجديد الشرعي.

يقولون إن كمال أبوعيطة تدخل لصالحكم ووافق على هذا التشكيل لضرب جبهة عبدالفتاح إبراهيم؟

لم يحدث.. وأن ما حدث بالضبط هو أن مجموعة من أعضاء مجلس الإدارة كانت غير راضية عن أداء المجلس السابق، فاجتمعت بالأغلبية وقدمت التشكيل الجديد إلى وزارة العمل بصفتها الجهة الإدارية، والتى وافقت على الفور لأن الموقعين هم الأغلبية.

إذن أنت الرئيس الشرعى حاليا للاتحاد؟

نعم أنا الرئيس الشرعى ويداى ممدودتان إلى الجميع من أجل الوحدة والتوحد لصالح العمال.

قالوا إن وزير العمل راض عنك وأنه ضد مجموعة عبدالفتاح إبراهيم لأنها هاجمت الحكومة والنظام ووقفت ضد مخططات الوزير؟

ما يتردد عار من الصحة فالخطوط الأساسية للاتحاد لا نحيد عنها فنحن ضد التعددية النقابية فى القاعدة أو بالأحرى داخل المصانع والشركات، كما أننا نتمسك بالوحدة فى العمل النقابي.

هل أنت ضد النقابات المستقلة؟

لست ضد أحد ولكنى لست مع التفتيت والتشرذم وأننى مع العمل الجماعى الذى يتماشى مع إرادة العمال الذين يتشوقون إلى تنفيذ مطالبهم المشروعة من الحرية والعدالة الاجتماعية والحياة الآدمية، وأن استمرار صراع الحركة النقابية يصب فى النهاية فى غير صالح العمال، فالأرض خصبة للعمل النقابى وعلى الجميع أن يتحرك، وعلى العمال أن تختار.

مشروع قانون الحريات النقابية جرت إعادته مرة أخرى لنقاشه داخل مجلس الوزراء.. ما هو موقف المجلس الجديد؟

نحن ضد التعددية من أسفل، ولدينا الآن لجنة تشريعية مجتمعة بشكل يومى للخروج بتصور نهائى مفاده أننا ضد إصدار مشروع القانون بعيدا عن البرلمان وضد إصداره دون نقاش مجتمعى كبير، لأنه يمس فئة عريضة من المجتمع المصرى وهى العمال، وعلى الرأى العام أن يعلم أنه كان هناك توجه رئاسى ووزارى بعدم إصدار هذه النوعية من التشريعات دون عرضها على مجلس النواب.

هل ترى أن «عمال مصر» يحتاجون فقط إلى هذا التشريع وهو مشروع الحريات النقابية؟

لا طبعا لأن التركيز فقط على هذا المشروع كارثة، فهناك حزمة كبيرة من التشريعات العمالية تحتاج إلى تغيير جذرى وخاصة قانون العمل رقم 12 والمعروف لسنة 2003 باسم قانون العمل الموحد والذى لا يحقق التوازن بين أطراف العمل، كما أن هناك تشريعات خاصة بنظم التأمينات والعلاج والصحة وخلافه فى حاجة ماسة إلى تعديل.

هل هناك خارطة طريق جديدة سوف يمشى عليها مجلس الإدارة الجديد؟

نعم لدينا خارطة طريق تعتمد على الحوار وقبول الآخر والعمل الجماعى والتحرك داخل المواقع العمالية لمعرفة مشاكل العمال عن قرب، خاصة ونحن نمر بمرحلة حساسة يعانى فيها العمال من بعض المشاكل ونحن نمثل معظم عمال مصر، هذا بالإضافة إلى أننا نناشد زملاءنا فى المجلس السابق بالجلوس معنا من أجل العمل الجماعى ومواجهة التحديات الراهنة، وهنا أكرر على الجميع أن هدفنا الحفاظ على هذا الكيان وترسيخ مبادئ الاستقلالية، والعمل فى إطار الحوار مع أطراف العمل الثلاثة من حكومة وعمال وأصحاب عمل، لأنه لا يمكن تجاهل التعامل مع طرف من هذه الأطراف وهذا يصب فى صالح عمال مصر.

قلت إن هناك بعض السلبيات التى أصابت المجلس السابق بقيادة عبدالفتاح إبراهيم، كيف ستتعامل حتى لا نكررها فى مجلسك الحالي؟

قلت لك نحن سنعمل بالروح الجماعية، وعدم تجاهل أحد، التمسك بفكرة الحوار وتوزيع النشاط والتحرك وسط المواقع العمالية.

هل تلقى مجلسك الجديد دعما أو تأييدا من الاتحادات العربية الشقيقة؟

نعم تلقينا برقيات تهنئة من اتحادات عمالية فى الكويت والسودان والمغرب ولبنان، وغيرها وهذا دليل على شرعيتنا ووحدتنا وقوتنا.

المجلس السابق برئاسة عبدالفتاح إبراهيم رفض الانشقاق عن الاتحاد وهم يمثلون نقابات قوية مثل الغزل والنسيج والزراعة والرى والبترول والبناء والأخشاب.. ماذا تقول لهم؟

أقول لهم ارجعوا إلى بيتكم ويداى ممدودتان لكم جميعا من أجل الحفاظ على قوة ووحدة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy