عبلة الألفى: سوء التغذية أبرز التحديات التى تهدد صحة الأطفال

نستهدف خفض معدل التقزم بنسبة 24% خلال ثلاث سنوات

عقد الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع أعضاء الأمانة الفنية للمجموعة الوزارية للتنمية البشرية، وذلك بحضور المهندس أحمد ضاهر، نائب وزير التربية والتعليم، و الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان، لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين الوزارات المعنية لدعم جهود التنمية البشرية وتحقيق التكامل بين قطاعات الوزارات كافة بما يسهم في تحسين مؤشرات التنمية المستدامة.

استعرضت د. عبلة الألفى خلال الاجتماع معدلات تنفيذ الخطة العاجلة للسكان والتنمية، ضمن جهود تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية بحلول عام 2027، مشيرة إلى أنه من أبرز إنجازات الخطة تحقيق تراجع في معدل الإنجاب الكلي إلى 2.41 طفل لكل سيدة في عام 2024، وهو ما يُعد مؤشرًا إيجابيًا على ارتفاع وعي الأسرة المصرية، والتوسع في خدمات الصحة الإنجابية،بالإضافة إلى خفض معدلات البطالة والأمية، والتصدي للتحديات الصحية المرتبطة بـالتقزم والأنيميا، خاصة في الفئات الأكثر احتياجًا.

و استعرضت أيضا مجهودات الدولة لتنمية رأس المال البشري منذ المراحل الأولى من عمر الطفل من خلال المبادرة الرئاسية “الألف يوم الذهبية” التي تمثل أحد أهم محاور التدخل المبكر لتكوين إنسان سليم بدنيًا وذهنيًا، وتغيير حياة الأسرة المصرية، مؤكدة أن المبادرة تستهدف تحسين رعاية الطفولة المبكرة، وتقليل معدلات وفيات الأطفال، وتعزيز الوعي الصحي والتغذوي للأمهات والأسر من خلال تعزيز اللامركزية، إضافة إلى تطوير المجلس القومي للسكان مؤسسيًا بالتعاون بين جميع الوزارات المعنية، إلى جانب تحقيق الحوكمة والميكنة، وتطوير شامل لمراكز الرعاية الأولية، كخطوة محورية للقضاء على ما يُعرف بـ”المناطق الحمراء” ذات المؤشرات الصحية المتدنية.

واكدت  نائب الوزير أن البرنامج القومي للوقاية من التقزم الجاري إطلاقه ،  يستهدف خفض معدل التقزم بنسبة 24% خلال ثلاث سنوات، عبر تعزيز القدرات المؤسسية، وتوسيع خدمات التغذية، والتثقيف الصحي، والحماية الاجتماعية، وتمكين الأسر من الوصول إلى أغذية تضمن نموا سليمًا للأطفال، مؤكدة  أن سوء التغذية يُعد من أخطر التحديات التي تهدد صحة الأطفال ويؤثر سلبًا على قدراتهم الصحية، والتعليمية..

 

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy