في ذكرى 17 قرنًا على اكتشافه.. البابا تواضروس يوضح دلالات عيد الصليب وأهميته في العقيدة المسيحية

166

قدم قداسة البابا تواضروس الثاني التهنئة لأبناء الكنيسة بعيد الصليب الذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية غدًا.

جاء ذلك في اجتماع الأربعاء الذي عقده قداسة البابا مساء اليوم في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالمقر البابوي بالقاهرة.

وقال قداسته في التهنئة: “تحتفل الكنيسة غدًا 19 مارس – 10 برمهات بتذكار اكتشاف الصليب المقدس والذى يأتي دائمًا في فترة الصوم الكبير، و قد رتبت الكنيسه أن تحدد احتفالاً آخر بالصليب في شهر سبتمبر من 17 – 19 توت من كل عام.”

وأضاف: “تم اكتشاف خشبة الصليب في أيام القديسة هيلانة والملك البار قسطنطين في أورشليم، وعندما تم اكتشاف الصليب في القرن الرابع أرادت كل الكنائس العالم أن تأخذ الصليب فتم توزيع أجزاء منه على كل كنيسة فوصل عدد هذه الأجزاء إلى 1600 جزءًا منها جزئين في مصر.”

وقال منوهًا: “اليوم يمر 17 قرنًا على اكتشاف خشبه الصليب، وكان مجمع نيقية في القرن الرابع الميلادي 325م. والتي كادت أن تنقسم فيه الكنيسة بسبب هرطقة آريوس ولكن اجتمع الآباء ووضعوا الإيمان في صيغه قانون الإيمان.”

وأوضح: “هو ذات الإيمان الذي عشنا فيه منذ أيام المسيح حتى القرن الرابع تم وضعه في صيغة قانونية، حيث استقى الآباء قانون الإيمان من آيات الكتاب المقدس وصاغوا لنا قانون الإيمان الذي نصلي به في كل صلاة.”

واستكمل: “عندما نحتفل هذا العام بمرور 17 قرنًا على اكتشاف خشبة الصليب نشعر وكأن الله وقتها، أراد أن يكافئ الكنيسة الواحدة التي وقفت أمام الهرطقات بأن يكشف لها خشبة الصليب المقدس.”

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy