وزير التربية والتعليم: امتحانات الثانوية العامة في مستوى الطالب المتوسط

20

كشف محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن امتحانات الثانوية لهذا العام، جمعيها ستكون في مستوى الطالب المتوسط، وهناك تنسيق بتسهيل دخول وخروج الطلاب للجان الامتحان بشكل منظم وهادئ، مع توجيهات بالتعامل بهدوء مع الطلبة لمساعداتهم على التركيز وعدم الصغط النفسي أثناء أداء الامتحانات.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، أثناء مناقشة طلبات بشأن التوسع في المدارس اليابانية، وخطة مواجهة الغش في امتحانات الثانوية العامة.

وقال الوزير: “هناك تكليفات بأن أي حد هيخرج برة الإطار سيكون هناك إجراءات حاسمة وحازمة وإجراء فوري”، لأن الأصل في الامتحانات هو التيسير في دخول الطلاب وخروجهم من اللجان. مشيرًا إلى أن نظام البكالوريا متوافق مع كل نظم العالم، حيث الفرص المتعددة لدخول الامتحان وليس فرصة واحدة، بالإضافة إلى أن نظام البكالوريا متوافق مع نظام آي جي وآي بي.

تحول جذري في المرحلة الثانوية

أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن تحول جذري في منظومة المرحلة الثانوية، مؤكداً أن طلاب الصف الأول الثانوي يدرسون حالياً علوم البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصة رقمية متطورة تطابق المعايير التعليمية المعمول بها في دولة اليابان. وأوضح الوزير أن المنهج المطبق معتمد بالكامل من جامعة “هيروشيما”، حيث سيحصل الطلاب الناجحون على شهادة معتمدة من الجامعة تفتح لهم آفاق العمل كمبرمجين محترفين، مشيراً إلى أن 600 ألف طالب من أصل 800 ألف قد خاضوا بالفعل امتحانات هذه المادة في الفصل الدراسي الأول، بهدف إكسابهم مهارات التفكير المنطقي وترتيب الأمور التي تطلبها التكنولوجيا الحديثة.

وفي سياق الربط بين التعليم والواقع الاقتصادي، كشف الوزير عن إدراج مادة “نشاط الثقافة المالية” لطلاب الصف الثاني الثانوي بدءاً من العام المقبل، لتعليم الطلاب كيفية الاعتماد على النفس وإدارة الاستثمارات عبر منصة يابانية تعتمد نظام “التعلم الذاتي”. وأعلن عبد اللطيف عن بروتوكول تعاون فريد يقضي بفتح محفظة مالية في البورصة المصرية لكل طالب يجتاز الامتحان الياباني، تحتوي على مبلغ 500 جنيه لبدء التداول الفعلي، مما يؤهل نحو 600 ألف طالب سنوياً للدخول في سوق المال كمضاربين وخبراء اقتصاديين ناشئين مسلحين بالثقافة المالية والبرمجة.

وعلى مستوى تطوير الكوادر، أكد الوزير استمرار التعاون مع جامعة هيروشيما لتدريب 5000 معلم سنوياً لمدة عام كامل، للحصول على دبلومة مهنية تعادل المؤهل الياباني، مشدداً على أن اختيار النموذج الياباني جاء لتشابهه مع مصر في الكثافات السكانية وثقافة الفصول. واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن القرارات تُبنى من “الميدان” وبالنقاش مع المعلمين، كاشفاً عن قيامه بـ 600 زيارة مدرسية، 90% منها كانت مفاجئة، لضمان انضباط العملية التعليمية، مع التشديد على إلزام كافة المدارس بتدريس مواد الهوية المصرية الثلاث للحفاظ على الروح الوطنية.

قال محمد عبداللطيف: إن التجربة اليابانية في بناء الإنسان رائدة على مستوى العالم، وليس في مصر فقط.

وأعلن الوزير: أن إنشاء المدارس اليابانية في مصر سيصل إلى 100 مدرسة في سبتمبر المقبل 2026.

وكشف وزير التربية والتعليم، أنه سيتم تغيير مناهج الرياضيات بالكامل في جميع المدارس، وليس اليابانية فقط، لتكون مطابقة لنفس المادة في اليابان. كما أعلن الوزير، أنه يتم حاليا مراجعة مادة العلوم اليابانية لتكون متوافقة مع الثقافة المصرية، لتغيير المناهج في المدارس المصرية.

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy